18-02-2021 | 10:07

نوره آل شيخ لـ"النهار العربي": ما يلهمني في تراثي السعودي هو تنوّعه المطلق (صور)

تتميّز مصممة الأزياء السعودية نورة آل شيخ بحبها وعشقها لعالم الموضة الذي ساهم في نجاح اسمها في هذا العالم الواسع الذي يضم الكثير من المنافسة القوية. واستطاعت أن ترسم خطها الخاص الذي حدد هويتها وأضفى لمسة مميزة عربية شرقية بامتياز على مجموعاتها.
نوره آل شيخ لـ"النهار العربي": ما يلهمني في تراثي السعودي هو تنوّعه المطلق (صور)
Smaller Bigger
تتميّز مصممة الأزياء السعودية نورة آل شيخ بحبها وعشقها لعالم الموضة الذي ساهم في نجاح اسمها في هذا العالم الواسع الذي يضم الكثير من المنافسة القوية. واستطاعت أن ترسم خطها الخاص الذي حدد هويتها وأضفى لمسة مميزة عربية شرقية بامتياز على مجموعاتها. 

"النهار العربي" قابل المصممة نورة آل شيخ، وتعرفنا أكثر إلى هذه المسيرة المفعمة بالنجاحات.

* لماذا اخترت مجال تصميم الأزياء؟

لطالما كنت شغوفة بعالم الرسم والموضة منذ كنت في سن الطفولة. رافقني هذا الحب والعشق حتى تخرجي من جامعة الملك سعود عام 2007، بعد ذلك قررت أن أحقق حلمي في أن أصبح مصممة أزياء.

في عام 2008، التحقت بمعهد الفنون والمهارات (ASI) في الرياض، والذي قدم أول برنامج أزياء في المملكة العربية السعودية. أضفت ASI الطابع الاحترافي على مجال الموضة في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال خلق مسار للنساء لمتابعة مهنة تصميم الأزياء.
خلال الفترة التي قضيتها هناك، ركزت على فهم كيفية أن أصبح مصممة للملابس الجاهزة، كما تعلمت أسس تصميم مجموعات كاملة من فساتين الهوت كوتير. ما كان ينقص آنذاك، هو فرص التدريب الداخلي حيث كان هناك عدد قليل من العلامات التجارية أو شركات الأزياء الراسخة في المملكة، إذ كانت صناعة الأزياء في الشرق الأوسط لا تزال في مهدها ولم يكن هناك الكثير من الفرص مثل اليوم.

بعد فترة وجيزة من تخرجي في عام 2009، دُعيت لتقديم أول مجموعة لي من العبايات الشتوية في ساكس فيفث أفينيو في الرياض. لقد كان جزءاً من مسابقة تصميم برعاية شواروفسكي، حيث طُلب منا دمج الكريستال في تصاميمنا. لم أقم بتأسيس علامتي التجارية الخاصة في ذلك الوقت، ولكن مثل معظم المصممين الشباب الذين بدأوا العمل، كنت أحلم ببناء علامة تجارية كبيرة للأزياء ولكن من دون خطة واضحة حول كيفية تحقيق أهدافي لأنه لم يكن هناك أي أمثلة على ماركات الأزياء السعودية التي أستطيع أن أستوحي منها.
 
كانت الأعوام 
2009 الى 2011 فترة تعليمية كبيرة بالنسبة إلي، حيث عملت على سلسلة من المجموعات الصغيرة في محاولة للعثور على هويتي كمصممة. شعرت بأن الوقت قد حان لإعادة إطلاق خطي نورا الشيخ بتركيز واضح على التصميم، وذلك عام 2012. عندما نضجت مع كل موسم وتعلمت من كل مجموعة، أدركت أن شغفي في هذا المجال لا يتعلق بكوني شخصاً مشهوراً، ولكنه يتلخص في حبي للمنسوجات والتصميم. أفكر اليوم كثيراً في كيفية تمكين النساء من حولي ومنحهن الثقة من خلال ملابسي.

 * ما الذي يميزك عن مصممي الأزياء الآخرين؟

يعدّ تجسيد الثقافات من خلال أعمالي عنصراً أساسياً في طريقة تصميمي. نقطة البداية لكل مجموعة من مجموعاتي هي تراثي السعودي، والذي أقوم بترشيحه من خلال الإحساس الحديث، لأنني أرغب في ابتكار ملابس معاصرة يمكن للمرأة ارتداؤها بغض النظر عن مكان وجودها في العالم. بالنسبة إلي، التصميم ليس مجرد حوار بين الماضي والحاضر ولكنه أيضاً فرصة لربط الثقافات.

ما يلهمني في تراثي السعودي هو تنوعه المطلق. قد لا يدرك الكثير من الناس أن المملكة العربية السعودية تتكون من 13 منطقة، لكل منها تقاليدها الخاصة وأشكالها الفنية وحتى عجائبها الطبيعية. مع كل مجموعة، أتعلم باستمرار واكتشف وجهاً جديداً لهذا البلد الغني بالحرف اليدوية والتقاليد. إنه أيضاً مصدر إلهام دائم بالنسبة إلي، وأستخدم مجموعاتي كوسيلة لمشاركة هذا التراث مع جمهور أكبر.
 
 * ما هي اتجاهات الموضة الرئيسية لهذا الموسم؟

 لست أبداً مدفوعة بالاتجاهات، إذ أصبح مفهومها قديماً إلى حدٍ ما في الموضة. اليوم نرى العديد من الطرق المتنوعة لارتداء الملابس وهذا أكثر إنعاشاً وإلهاماً لي كمصممة. أقوم حالياً باستكشاف المزيد من الأشكال ذات الطبقات والأحجام في تصاميمي لأنها مناسبة للأوضاع التي نعيشها.
 
 * ما هي الصعوبات التي تواجه قطاع الموضة اليوم؟

التحديات التي واجهتها مماثلة لتلك التي واجهها زملائي الذين عملوا على إنشاء علامة تجارية في منطقة الخليج. من المهم الإشارة إلى التحديات المجتمعية التي ليست مألوفة نوعاً ما في سياق مشهد الموضة السعودي. بالإضافة إلى الصعوبة في الوصول إلى موردي الأقمشة بأسعار معقولة. أعتقد إذا قدرنا على تخطي هذين العاملين، سنكون قادرين على المنافسة في السوق العالمية.

 أنا فخورة جداً بالنجاح الذي حققته حتى اليوم، فبناء علامة تجارية على مستوى عالٍ ليس بالسهل أبداً، وإثبات هوية المصمم أيضاً هو تحدٍ كبير.
 
 * هل ستكون الأولوية للملابس الجاهزة أما لهوت كوتير؟

 يتجه عالم الموضة بشكل متزايد نحو النماذج السريعة للعمل وإنتاج الملابس. أعتقد أن المستقبل سيكون مبني على الـRTW مع الحرص على التوفير واستمرارية القطعة في آن. بالنسبة لعلامتي التجارية، يعد تنويع عروضي أمراً أساسياً لجذب عملاء جدد.
 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان 4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً 
لبنان 4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني