19-02-2021 | 13:05

المصمّمة البريطانيّة مينغ راي لـ"النهار العربي": الشرق الأوسط اختارني وسنعيش "عشرينيات صاخبة" قريباً!

المصمّمة البريطانيّة مينغ راي لـ"النهار العربي": الشرق الأوسط اختارني وسنعيش "عشرينيات صاخبة" قريباً!
Smaller Bigger
استطاعت المصمّمة السنغافورية - البريطانية مينغ راي أن تدخل العالم العربي، وتترك بصمتها الخاصة من خلال تصاميمها الرائعة التي لاقت رواجاً كبيراً في الشرق الأوسط، ثم اتخذت مقراً لها في لندن ودبي، وافتتحت علامتها التجارية التي تحمل اسمها.
عندما تلقون نظرة على صفحة مينغ راي على "انستغرام"، ترون الحياة من منظور مختلف، مليئ بالإيجابية، الفرح والسعادة.
 
"النهار العربي" قابل المصممة مينغ راي، وتحدّث معها عن سبب اختيارها الشرق الأوسط، والكثير من المواضيع الأخرى.
 
 
- لماذا تختارين دوماً الألوان في مجموعاتك؟
أنا في الحقيقة، لا أهتم بالألوان الرائجة، بل ألتزم إلى حد كبير بالألوان التي أرغب في ارتدائها شخصياً في كل الأوقات.

تجدين لدي الحقائب باللون الأبيض، الأسود، والباستيل، كما الزهري والمفعم بالحياة.

  - من أين تحصلين على إلهامك؟
 أحصل عليه من مفارقة أن تكوني "امرأة". كنساء، نتمتع بالأنوثة والنضوج، ولكن الفتاة الصغيرة التي بداخلنا ستبقى على الأرجح إلى الأبد. 

من هذا المنطلق أقوم بوضع عناصر متناقضة في حقيبة واحدة: شكل كلاسيكي مع ركن مذهل مصنوع من الفراشة ، وجلد غريب باهظ الثمن ولكنه مزين بمقابض غير تقليدية وما إلى ذلك.

  - أنت تمتلكين الجنسية السنغافورية - البريطانية، فلماذا اخترت الشرق الأوسط لبيع حقائبك؟

الشرق الأوسط هو من اختارني! في البداية لم أكن أعرف أي شيء عن البيع، كنت منغمسة جداً في فكرة إنشاء القطع الفنية ولم أفكر في أي شيء آخر. عرضت أول مجموعة لي في معرض تجاري في باريس عام 2016، حيث سار مالك بوتيك فاخر من الدوحة - قطر، بجوار منصتي وقرر طلب عدد غير قليل من القطع، ومن هنا بدأت.  

أنشأت بعدها حساباً على "إنستغرام"، وبدأت أتلقى الكثير من الطلبات من أفراد من المملكة العربية السعودية وقطر وأبو ظبي ودبي. قررت بعدها أن أبني شركتي الخاصة وافتتحت علامتي التجارية ووسعتها في دبي ولندن.
  
 - ما الفرق الذي لاحظته بين الأوروبيين والعرب؟
إنهما مختلفتان تماماً: معظم النساء الأوروبيات اللواتي أعرفهن يتمتعن بالحد الأدنى من الألبسة، كما أنهن يعتمدن الأزياء الأكثر ذكورية من ناحية القصات والألوان، فبغض النظر عن الاتجاه السائد، سيظلون متمسكين بالسترات السوداء والبنية والرمادية. على النقيض من ذلك، تفضل المرأة العربية شيئاً يبرز أكثر، فهي بالتأكيد أكثر انفتاحاً على التألق والبذخ.

- أخبرينا المزيد عنك؟
عندما كنت في الثامنة من عمري، رأيت أول مجموعة لجون غاليانو لديور على شاشة التلفزيون. لقد تأثرت جداً بجمالها، كانت تلك هي اللحظة التي علمت فيها أنني أريد أن أصبح مصممة.

 ولدت في الصين وعشت هناك حتى بلغت الرابعة عشرة من عمري قبل أن أنتقل إلى سنغافورة. لم يكن هناك أي رفاهية من حولي عندما كنت طفلة. لم أكن أعرف حتى ما هي Vogue أو Gucci حتى سنوات المراهقة.

عام 2011 انتقلت إلى لندن ودرست في كلية لندن للأزياء ثم اكتسبت مهاراتي في ألكسندر ماكوين ولاحقاً في جيمي تشو. علمتني تلك العلامات التجارية العظيمة أساسيات الحرف اليدوية الفاخرة، وخاصة فنون التصنيع التي لا يزال من الممكن العثور عليها اليوم في إيطاليا. بعد كل هذه السنوات، أصبحت الرغبة في إنشاء تصميمات تخطف الأنفاس مصنوعة بأعلى المعايير أكثر حدة، وفي عام 2015 قمت بتأسيس Ming Ray.

  - كيف تغيرت الاتجاهات بعد كوفيد؟ وما هي القواعد التي تتبعينها منذ ذلك الحين؟

معظم الأشياء غير الضرورية متوفقة مؤقتاً، لكنني أؤمن بأن هذا تغيير مؤقت وحسب! إذا نظرتِ إلى "العشرينات الصاخبة"، فقد حدث ذلك مباشرةً بعد تفشي الإنفلونزا الإسبانية، ما جعل الناس يرغبون في عيش الحياة برفاهية أكبر. الشيء نفسه حدث أيضاً بعد الحرب العالمية الثانية، ازدهرت العديد من العلامات التجارية مثل Dior و Chanel مباشرة بعد ذلك. لا شيء يمكن أن يمنعنا نحن البشر من التوق إلى الجمال. أنا واثقة تماماً من أنه بعد كوفيد سنرى "عشرينات صاخبة". ما أفعله الآن هو أخذ قسط من الراحة من رحلاتي المستمرة وزيارات المصنع، ولكننا سنعود قريباً.
العلامات الدالة

مواضيع ذات صلة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 5/29/2026 12:33:00 AM
شهد الحفل حضور عدد من كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى رؤساء الوفود وممثلي مكاتب شؤون الحجاج.
لبنان 5/31/2026 2:25:00 PM
هل موقف بري الحازم والحاسم أتى لتوفير مظلة حماية للحكومة الحالية، أو لضمان حماية الحزب من نفسه ومن جموحه؟
فن ومشاهير 5/31/2026 9:12:00 AM
التزم رمضان الصمت ولم يُدلِ بأي تعليق يشرح خلفيات الخطوة أو البدائل المحتملة.
فن ومشاهير 5/31/2026 5:10:00 PM
حسين فياض: "هنا كان مطعمنا بقلب الجنوب العزيز. مكان جمعنا ذكريات وضحكات وتعب سنين".