900 مليون دولار استثمارات التكنولوجيا في 2020... الإمارات ولبنان يتصدران عربياً في قيمة الصفقات
حجم الاستثمارات في الطاقة البديلة والمتجددة قد يصل إلى أكثر من 900 مليار دولار في 2050، وهو ما يسمح بتوفير أكثر من 52 مليون فرصة عمل، وهناك 139 دولة ستعتمد برامج وخططاً للتحول إلى الطاقة المتجددة
حجم الاستثمارات في الطاقة البديلة والمتجددة قد يصل إلى أكثر من 900 مليار دولار في 2050، وهو ما يسمح بتوفير أكثر من 52 مليون فرصة عمل، وهناك 139 دولة ستعتمد برامج وخططاً للتحول إلى الطاقة المتجددة.
تشير الدراسات المهتمة بالطاقة المتجددة إلى استمرار انخفاض أسعارها، إذ انخفضت أسعار تركيب محطات الطاقة الشمسية بحوالى 26 في المئة العام الماضي، حسبما ذكرت "بلومبرغ لتمويل الطاقة المتجددة"، كما أن أسعارها انخفضت بنسب أعلى من ذلك في البلدان التي تقوم بتركيب محطات الطاقة الشمسية بكثافة أعلى مثل الصين والهند.
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في مصر أصدر تقريراً يتضمن ملخص حصاد هذا القطاع الحيوي خلال 2020، وهو التقرير الذى نستعرضه فى السطور التالية:
أظهر التقرير أن هذا القطاع يعد أعلى قطاعات الدولة نمواً رغم جائحة كورونا، وذلك بمعدل بلغ 15.2 في المئة، حيث وصل الناتج المحلي الإجمالى للقطاع خلال عام 2019 - 2020 إلى 108 مليارات جنيه مصري، مقارنة بـ 93.5 مليار جنيه عام 2018- 2019، فى حين بلغت نسبة مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالى 4.4% في المئة عام 2019 - 2020، مقارنة بـ 3.8 في المئة عام 2018 - 2019.
وأشار التقرير إلى زيادة حجم صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات في 2020 بنسبة 13% في المئة، حيث يقدر حجم الصادرات هذا العام بنحو 4.1 مليارات دولار، مقارنة بـ 3.6 مليارات دولار عام 2019، بينما زاد إجمالى الاستثمارات المنفذة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 35 في المئة، حيث وصلت إلى 48.1 مليار جنيه عام 2019 - 2020، مقارنة بـ 35.4 مليار جنيه عام 2018 - 2019.
أكثر أنواع المستثمرين انتشاراً
أظهرت دراسة لشركة "عرب نت" بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن مسرّعات الأعمال هي أكثر أنواع المستثمرين انتشاراً، إذ تتواجد 33 مسرّعة أعمال في 13 دولة عربية يليها التمويل المبدئي Seed Fund وشركات الاستثمار الخاصة (رأس المال المخاطر) Venture Capital وشبكات الاستثمار الملائكي Angel Network ، ويصل إجمالي كل منهم إلى تسعة في الدول العربية مجتمعة، يليهم تمويل الشركات الخاصة Corporates ونمو رأس المال Growth Capital الذي يغيب عن كثير من الدول العربية. وتعتبر غالبية الشركات الخاصة الممولة موجودة في دول الخليج، وقد لحق بهم لبنان العام الماضي، واستثمروا في 27 صفقة على مدار الأربع سنوات الأخيرة بما يمثل 4 في المئة من إجمالي استثمارات هذا النوع من المستثمرين في العالم.
وبيّنت الدراسة التي نشرت منذ أسابيع قليلة بعنوان "حالة الاستثمارات الرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2013-2016" واعتمدت على حوارات مع قرابة 75 مستثمراً ومسرعة أعمال، أنه بينما يُعد التمويل في المراحل المبكرة هو الأوسع انتشاراً في الدول العربية ممثلاً وحده نحو نصف أنواع الاستثمارات الموجودة (ربعه لمسرّعات الأعمال وربعه للتمويل المبدئي وشبكات الاستثمار الملائكي)، فإن عدد شركات الاستثمار الخاصة (رأس المال المخاطر) يزيد في شكل خاص في الإمارات ولبنان عن غيره من أنواع الاستثمارات الأخرى كما قالت الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن العام الماضي كان عاماً قياسياً بالنسبة إلى تمويل الشركات التكنولوجية الناشئة في المنطقة إذ شهد إطلاق 30 مؤسسة تمويلية جديدة - وإن أغلقت ست منها سريعاً - 60 في المئة منها في الإمارات وحدها، كما شهد ضخ استثمارات بقيمة 900 مليون دولار في المنطقة وهي أكثر من مجموع الاستثمارات كلها بين أعوام 2013-2015 والتي تقدر بـ750 مليون دولار تقريباً.
تصدر الإمارات
وتظل الإمارات مركز الانطلاق للشركات التكنولوجية الناشئة يُجرى فيها أكبر عدد من الصفقات وتحظى بـ90 في المئة من نسبة استثمارات نمو رأس المال في المنطقة. وتعتبر الإمارات موطن ثلث المستثمرين في شكل عام يليها السعودية ولبنان مجتمعين يحتضنان ثلثاً آخرَ والثلث الباقي للدول العربية الأخرى. ولفتت الدراسة إلى أن لبنان يضم عدداً كبيراً من المستثمرين رغم قلة عدد سكانه مقارنة بدولة مثل مصر التي يصل عدد سكانها إلى 90 مليوناً وفيها عدد أقل من المستثمرين. وأشارت إلى صعوبة العثور على استثمارات بكل من مصر وفلسطين وإن كانت مصر شهدت ظهور ممولين جدد العام الماضي ما حسن وضعها قليلاً، لكن يظل معدل الإغلاق لديها مرتفع.
ورغم تزايد عدد المستثمرين كل عام إلا أن عدد الصفقات الاستثمارية سنوياً ظل بين 200-220 صفقة حتى العام الماضي الذي شهد قفزة بنسبة 70 في المئة في قيمة هذه الاستثمارات عن العام سابقه بصفقتي "كريم" وقيمتها 350 مليون دولار و"سوق" وقيمتها 275 مليون دولار.
والملاحظ بحسب التقرير أن الربع الأخير من العام يشهد توقيع أكبر عدد من الصفقات.
وتتصدر الإمارات ولبنان عربياً من حيث عدد وقيمة الصفقات الاستثمارية مع فارق ملحوظ لصالح الأولى إذ حظيت الإمارات وحدها العام الماضي بـ78 صفقة استثمارية تلاها لبنان والسعودية ومصر والأردن بصفقات يتراوح عددها بين 20-40 تليها فلسطين وتونس والبحرين والمغرب وسوريا بين صفقة واحدة إلى عشرة، فيما غابت الجزائر والكويت وسلطنة عُمان وقطر عن المشهد الاستثماري كلية. أما من حيث القيمة، فكان حجم الاستثمارات في الإمارات 799 مليون دولار تلاها لبنان بـ 56 مليون دولار ثم الأردن والمغرب 15 مليون دولار. وعلى الرغم من أن السعودية لديها عدد صفقات كبير نسبياً مقارنة بالدول العربية الأخرى إلا أن قيمة هذه الصفقات لم تتجاوز 5 ملايين دولار العام الماضي في دلالة على أن عدداً قليلاً من الشركات الناشئة في مرحلة النمو. أما المغرب وتونس، فرغم قلة عدد الصفقات الاستثمارية (5 و7 على التوالي) إلا أن قيمة الاستثمارات نفسها ضخمة بواقع 15 مليون دولار للأولى و8 ملايين دولار للثانية.
مجالات الاستثمار
وعلى الرغم من أن التجارة الإلكترونية ما زالت تهيمن على المشهد الاستثماري بخاصة في صفقات النمو المرحلي بحسب الدراسة، لكن مجالات أخرى بدأت بالظهور مثل الصحة الرقمية والتكنولوجيا المالية وانترنت الأشياء والأجهزة الذكية. وتستهدف معظم الاستثمارات في شكل عام قطاعات نمط المعيشة lifestyle والترفيه والمشاريع المغامرة والإعلام.
من جهة أخرى، أعلنت "مبادلة للاستثمارات المالية"، التابعة لشركة "مبادلة للاستثمار"، عن إطلاق أول صندوقين استثماريين في شركات التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بقيمة إجمالية تبلغ 250 مليون دولار (918 مليون درهم). وستستثمر هذه الصناديق في قطاع الأعمال الناشئة المزدهر في المنطقة، كما ستعمل على تمكين المواهب التكنولوجية في الإمارة ومختلف أنحاء المنطقة.
وسيكون الصندوق الأول بقيمة 150 مليون دولار (551 مليون درهم)، سيستثمر في الصناديق الملتزمة دعم منصة التكنولوجيا العالمية Hub71 التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بما في ذلك الشركات التي تستفيد من المنصة لتحقق التوسع والنمو إقليمياً. وكجزء من هذا البرنامج، أعلنت مبادلة للاستثمارات المالية التزامها تمويل ثلاث شركات، وهي شركة "داتا كوليكتيف" في سان فرنسيسكو، وشركة "ميدل إيست فينتشر بارتنرز"، وشركة "غلوبال فينشترز".
ويتضمن برنامج الاستثمار تخصيص صندوق بقيمة 100 مليون دولار (367 مليون درهم) للاستثمار المباشر في شركات تكنولوجيا ناشئة تدار من قبل مؤسسيها وملتزمة العمل من خلال منصة التكنولوجيا العالمية Hub71. وسوف يستثمر الصندوق في شركات يقودها مؤسسوها، في قطاع المشاريع أو القطاع الاستهلاكي، ولديها منتجات قابلة للتسويق. ويطمح الصندوق إلى تمويل 15 شركة مختلفة.
شركات التحويلات transactional
وأوضحت الدراسة أن 42 في المئة من الاستثمارات في 2016 كانت لشركات التحويلات transactional فيما كانت 21 في المئة في الشركات التي تدمج التكنولوجيا في مجالات مختلفة Software as a service ، ثم 18 في المئة في الشركات التكنولوجية و16 في المئة في الشركات الإعلامية. وبيّنت أن 15 في المئة من الشركات الناشئة التي حصلت على استثمارات في الأربع سنوات الأخيرة قد أغلقت.
والملاحظ أن دعم الشركات التي أسستها وتديرها نساء في تزايد إذ مثلت هذه الشركات 26 في المئة من الشركات التي تم الاستثمار فيها العام الماضي في نقلة عن العام سابقة حين كانت النسبة 15 في المئة. وتزداد الشركات التي أسستها رائدات أعمال نساء في منطقة الشام وعلى عكسهم تونس ومصر، بحسب الدراسة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم
4/19/2026 7:09:00 AM
ظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.
لبنان
4/19/2026 12:00:00 AM
تفلت الحزب اتخذ مظهرا خطيرا إعلاميا وسياسيا في ظل إطلاقه تهديدات سافرة مباشرة ضد رئيس الجمهورية
فن ومشاهير
4/16/2026 12:06:00 PM
ولي العهد الأردني يفاجئ المتابعين بفيديو الأميرة إيمان في يوم العلم.
فن ومشاهير
4/19/2026 10:55:00 AM
تعرض هاني شاكر لتوقفٍ مفاجئ في القلب.
نبض