لوحة لراين عيد.
منصور الهبرينطوي الرسم بمادة الفحم على محاذير كونه يكشف على الملأ الخامة الفعلية لأي فنان. لكن تجربة راين عيد في هذا المضمار (غاليري ال تي، مار مخايل)، تبدو بمثابة انقضاض على اللوحة بجرأة وبسرعة وبلا كلل، مرةً بخطوط فجة عريضة، ومرةً بأزياح رمادية. يستعين بممحاة قاسية كأداة رسم لإجلاء الطبقات الرمادية فتصير زوابعَ بيضاء تمخر المساحات وتتعقب الاشكال. بمادة وحيدة هي الفحم، يأتي رايان عيد على مروحة غنية من التدرجات حتى نكاد نسمع عويل الفحم وتوغله في القماشة وعلى سطحها معاً.سياق العمل هذا، يقصي الفنان ويبعده عن التخطيط السهل ...