تصوير نبيل اسماعيل.
في زمن محكوم بالخيبات، يأتي معرض إيلي كنعان، أحد قادة الرسم التجريدي في لبنان، معبراً هاماً جداً لمحاكاة جيل جامعي في الجامعة اللبنانية الأميركية عن معان تجريدية أرادها كنعان في براعة أعماله.فالغاية من المعرض، الذي نظمه الدكتور أنطوان كرم، بدعم حثيث من عميدة كلية الفنون والعلوم في الجامعة الدكتورة كاتيا جنيناتي في قاعة الشيخ زايد للمعارض في مبنى الصفدي للفنون الجميلة داخل حرم الجامعة في بيروت، تثقيف جيل ناشىء مثقل بالأزمات ويعكس من خلاله أعمال كنعان بصفته وجها مشرقا للبنان في ذروة نهضة الحركة التشكيلية والثقافية في الزمن الجميل.تأتي هذه التحية التكريمية لكنعان من خلال عرض مجموعته، التي تحتفظ بها عائلته، في محاولة لمصالحة جيل شبابي منهك بهمومه مع عطاءات إيلي كنعان السخية للرسم التجريدي. يكفي أن نُنهض من الذاكرة ما كتبه الرسام الفرنسي العظيم جورج سير في مجلة "لا روفو دو ليبان" لمناسبة تنظيم أول معرض لإيلي كنعان، إذ رأى فيه "الفنان الموهوب، الذي سيصبح ...