أول الآذان للصلاة كان "بلال".وأول المقاومة "شرارة"... ومؤذنها "بلال".قبضة نار... يد من أوار تقبض على الجنوب ويبقى مع الأديم كما هو."بلال" على غير عادته! اللقاء معه هذه المرة لم يكن لتوقيع بريد إداري... أو حوار على فكرة وهو الفكرة... والأفكار لا تموت.ولا لقاء على نص أدبي خطه يراعه وهو ابدا لم ولن يكون خارج النص.ولا على نقدٍ لقصيدة إلتمعت من بنات أفكاره... كبارق ثغر متبسم أوكحد سيف يماني! وليس اللقاء لاهداء منه إليَّ.. ديوان شعر صاغه قواف من عسل وتين ولون صوّره من إخضرار الزيتون وطور السنين! -2-عذراً "بلال" هي المرة الوحيدة منذ أن "أقتحمتنا" قبل أربعة عقود ونيف ...