مذكرات وحنين
حطّمي جسدي الواهي
ضعي الرّوح في الأسر
تلاعبي بمشاعري ما شئْتِ
فلا تخافي ولا تحزني
إن أضعْتِ لعبَكِ
ألسْتُ أنا دميتَكِ الرّوسيّة؟
قبّلي خدّ الزّمن إن شئْتِ
فلن يستحيل رجلًا
ضعي وردة سوداء
على الوسادة بقربك
واختفي في كلّ الأماكن
زلزلي الهواء
برقصتك الغجريّة
وأثيريه بشَعرك المرجانيّ
فالحبّ أصبح عقيمًا
ويدي لم تعد ترغب
في مداعبة المحبرة
والعزف بالألوان
لا ترمّمي ما بقي منّي
أريد انتماء
يحرّرني من سيمفونيّات الألم
ما عدت أبالي
بسقوط المدن الكرتونيّة
فمدينتي المقدّسة سقطت
مَنذَا يتحدّى امرأة
أرادت أن تكون امرأة فقط
امرأة دون شيء آخر؟!
***
![]()
ودّعي قتيلَك
ودّعي قتيلَكِ واندبيه
عَبَرَاتُ الرّوح تحكي
كيف ضاعَ العمرُ
بلا أملٍ
على طللٍ
بلا عنوانْ
نهشَه الحزنُ وحيدًا
غادرَ رحم الحياه
وسار في طرقات الشّجنْ
يتيمًا
لطيمًا
بلا حسبانْ
جرحه المؤلم ينزّ
دمًا
ألمًا
بلا غفرانْ
في آخر مساءٍ كانْ
كانَ الوداعُ الموجعُ
قاسيًا
قاتلًا
كلّ الألحانْ
فاحفري قبرًا لقلبي وادفنيه
اجعليه مسرحَ رقصِك لا ترحميه
فجسدي دونَك جثّة
ودّعي قتيلَكِ ولا تندبيه
نبض