العلاقة السّامة بين مؤلفة "هاري بوتر" وزوجها السّابق تعود إلى الواجهة!
سبق للكاتبة البريطانية جي كي رولينغ، مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة، أن اتهمت زوجها السابق خورخي أرانتيس بإساءة معاملتها وإجبارها على البقاء معه في علاقة سامة، إلى حد أنه أخفى مخطوطة "حجر الفيلسوف"، وهي أول رواية في السلسلة، لمنعها من تركه مع انهيار زواجهما.
في بودكاست مفاجئ، قالت رولينغ إن علاقتهما كانت عنيفة ومليئة بالتوتر، حتى أنها كانت تخشى أن يحرق الصفحات التي احتفظ بها كرهينة لتهديدها، لذلك بدأت في نسخها سراً بغية حمايتها في حال ضياعها.
وتابعت: "في تلك المرحلة، كان يقوم بتفتيش حقيبتي في كل مرة أعود فيها إلى المنزل. لم أكن أملك مفتاحاً لباب منزلي لأنه كان يتحكم بكل شيء، بما في ذلك قفل الباب الأمامي. لم يكن شخصاً غبياً، بل كان يعلم أو يشتبه في أنني سأحاول القيام بأمر ما مرة أخرى".
وروت كيف أنها أصبحت مصممة تصميماً متزايداً على هجره، وكيف بدأت "بأخذ بضع صفحات من المخطوطة إلى العمل كل يوم؛ فقط بضع صفحات حتى لا يدرك أن المخطوطة كلها مفقودة، لتصويرها تدريجياً إلى أن اكتملت".
بعد وقت قصير، استفحل الخلاف بينهما حتى أنه هاجمها وصفعها في الشارع، إذ رفضت الرحيل من دون أن تأخذ ابنتها جيسيكا معها. لكنها تمكنت لاحقاً من أخذ ابنتها والانتقال من البرتغال كلياً.

رداً على هذه الاتهامات، قال أرنتيس، وهو مراسل تلفزيوني برتغالي سابق، إن رولينغ "تهذي بشدة". لا بل إن الرجل الخمسيني الذي اعترف بصفع زوجته السابقة مبدياً عدم ندمه على ذلك، نفى أنه أخذ الكتاب كرهينة، وقدم ادعاءً استثنائياً بأنه ساعدها في كتابته.
وتابع: "كنت أشاركها في كتابة الكتاب، تقرأه لي وأقرأه لها. كنا نتشارك حب الأدب، لا سيما أدب الأطفال وجين أوستن، وساعدتها كثيراً أثناء الكتابة".
وأكد أرنتس، الذي يقضي أيامه منعزلاً في بيته يستمع إلى الموسيقى الصاخبة، "لقد صفعت جوان، لكن لم تكن هناك إساءة مستمرة. وأنا لست آسفاً لصفعها، هي من رفضت الذهاب بدون جيسيكا، فاضطررت إلى إخراجها من المنزل وصفعتها بشدة في الشارع"، معترفاً بأن لا علاقة له بتاتاً بابنته البالغة من العمر 29 عاماً والتي اختارت "رولينغ" لقباً لها.
جي كي رولينغ متزوجة من الدكتور نيل موراي منذ عام 2001 ولديهما ولدان، وتعيش العائلة في إدنبرة. تُعدّ رولينغ واحدة من أكثر الكتّاب مبيعاً على مستوى العالم، وتحتلّ سلسلة "هاري بوتر" مكانة خاصة في ذاكرة الأطفال والفنيان في كل مكان، خصوصاً بعد تحويلها إلى أفلام سينمائية حققت شهرة استثنائية.
نبض