مَن يُنقذني من الغنج الآسر؟
كيف تنسلّ يداك لتخفي خدّيك
وتمسح دمعتيك؟
مَن ينقذني منك؟
مَن ينقذني منّي؟
مَن يُنقذني من القبلات الوردية فوق قصائدي؟
شفتاك نهران فيّاضان يُسكِران!
وقد أصبحتا حكرًا عليّ
فيهما سحرٌ وشغفٌ وإعجاز
وتختصران الرقّة بإيجاز
يا للأنوثة التي فيك!
معكِ صار للأنوثة مهرجان!
أنت يا ذات الابتسامة الخجول
التي تُرهِق عينيّ تأمّلًا!
أعدتِ رسمَ خريطة حياتي
وشطرتِ تاريخ عمري نصفين
نصفًا عندكِ انتهت مواقيته
ونصفًا بك ابتدأ تقويمه
نبض