19-09-2021 | 05:31

رسائل إلى لا أحد... (1 من 7)

بعد ثلاث سنوات انقطاع عن زيارة الإسكندرية ذهبتُ هذا الصيف. في يوينو من هذا العام 2021. لم يعد لي مكان في الإسكندرية. الشقة التي كانت عندي زمان تركتها بعد وفاة زوجتي الأولى، أمّ أولادي، مبتعدًا عن الذكريات والألم.
رسائل إلى لا أحد... (1 من 7)
Smaller Bigger

 

بعد ثلاث سنوات انقطاع عن زيارة الإسكندرية، ذهبتُ هذا الصيف. في يوينو من هذا العام 2021. لم يعد لي مكان في الإسكندرية. الشقة التي كانت عندي زمان تركتها بعد وفاة زوجتي الأولى، أمّ أولادي، مبتعدًا عن الذكريات والألم.

أحيانًا، كنت أذهب لقضاء ليلة أو ليلتين مع الفنان التشكيلي العظيم الراحل مصطفى عبد الوهاب، الذي كان يقطن في سموحة خلف مديرية الأمن. ليلة واحدة لأني أحب أن أكون في محطة الرمل.

هكذا صرت أحجز في فندق متروبوليتان أو ويندسور وقليلًا سيسيل. أرى في الفندقين الآخرين جمالًا لا يقلّ عن سيسيل، وتكون معي زوجتي تيسير التي عوضني بها الله أجمل تعويض بعد ستّ سنوات من الترمّل، ونعيش معاً منذ خمس عشرة سنة.

زوجتي تيسير تعشق الإسكندرية، وإذا كنت غير قادر على سعر الفندق، أحجز في فندق كريون القريب من الويندسور. فندق عادي لكن اسمه يفتح لي الفضاء على قراءاتي القديمة في الأساطير الإغريقية.

أنا وزوجتي نمشي على الشاطئ أو نقضي وقتًا ممتعًا في الأنفوشي، نتعشى كبدة عند فتحي صالح، الذي أخذني إليه أول مرة الدكتور حسام زكريا، العالم والعلامة في الموسيقي في الإسكندرية، والذي عرفته عن طريق الفنان مصطفى عبد الوهاب.

حين أكون وحدي أجلس مع باعة الكتب في محطة الرمل، كلهم طبعًا يعرفونني لكنني أجلس عند مكتبة الرملي. أو أذهب إلى مقهي "كافيه دي لابيه" فأجد بعض الأدباء صدفة، الدكتور هاني المرعشلي أو رشاد بلال أو الدكتور شريف عابدين مسؤول جماعة أكوا الأدبية وغيرهم. شريف عابدين شاعر وروائي وطبيب. وهي مبادرة وراءها مفكر ومثقف عاشق للثقافة في مدينة تاريخها الثقافي هو تاريخ العالم لقرون طويلة – يومًا ما طبعًا – هي مدينة الإسكندرية التي حمل اسمها في التاريخ عصرًا كاملًا كان يُسمّى العصر السكندري، وهو العصر الذي امتزجت فيه ثقافة مصر بثقافة اليونان والرومان بعد ظهور المدينة إلى الوجود. هذا النشاط اختار له الدكتور شريف عابدين  اسمًا عمليًّا هو

ACWA

Alexandria Creative Writing Activation

 

وهي تعني نشاط الكتابة الإبداعية في الإسكندرية واختصارها "أكوا".

نجلس، نتحدث معًا، ونقضي ليلة طيبة، والأهم هو الجلوس في أتينيوس الذي ربطتني بصاحبه يعقوب نصّار صداقة، فهو يعرف الأدباء، وقرأ روايات لي. انقطعت عن السفر لنحو ثلاث سنوات. كنت أسمع أخبار المدينة وما يحدث فيها، وأرى صورًا للشواطئ، وكيف صارت مغلقة إلا برسوم دخول، وحتى المناطق المفتوحة وضعوا أمامها أسياخًا من الحديد ينظر الجالس من بينها.

 

لم يعد الشاطئ مفتوحًا إلا في المنطقة التي تمتد أمام السلسة، أو بعدها بقليل، أي من الشاطبي إلى الأنفوشي. كان هذا يؤلمني جدًا... صارت الأخبار تأتيني على "تويتر" بقطع الأشجار في المتنزّه. وأحسست أنني صرتُ باردًا لا أتحرّك ولا تتحرك مشاعري.

 

لم أعد أكتب المقالات عن الإسكندرية، فلا أحد سيستجيب. أذكر مرة أيام مبارك أنه كانت هناك محاولة لإقامة كراج لمجمع النيابات داخل مياه الميناء الشرقية، وحدثني الدكتور محمد عوض الذي كان رئيسًا للأمانة الفنية للحفاظ على تراث الإسكندرية ذلك الوقت، وقمنا بحملة ضدّ ذلك وتوقف الأمر.

الآن من البداية، لا أحد يستمع إلى أي شيء نكتبه. ولم تعد برامج التلفزيون تنتبه إلى ذلك أو تهتم. أصابني الإحباط الذي تحوّل إلى يأس، وربما ساعد التقدم في العمر في ذلك أيضًا، أو كما قال لي صديق العمر الشاعر عبد المنعم رمضان، ليس لدينا الوقت لنضيعه، فلنعش ما بقي لنا.

أقول له عندك حق... لكن ماذا يفعل من تعوّد أن يكتب في السياسة وشؤون الحياة. يصيبني الإحباط أكثر وأحاول أن أقنع نفسي بالبلادة. المهم كما نقول صرت أقضي المصيف بما تحققه لنا نقابة السينمائيين التي أنا أحد أعضائها، عبر ما تستأجره من شاليهات في الشاطئ والقرى السياحية.

 لا يهمني جمال القرية ولا أي شيء، لأني لا أفعل - ومعي زوجتي - أكثر من الجلوس على الشاطئ بعض الوقت، ثم بقية الوقت في الشاليه أو حديقته.

مرة اشتركنا فى قرية "غرين بيتش"، ومرة اشتركنا في قرية "شهر زاد"، ورغم أن غرين بيتش أجمل وأكبر، إلاّ أنّ النقابة تتغير في اشتراكاتها.

"شهر زاد" قرية صغيرة شبه خالية من السكان، وتبدو معظم الشقق فيها مغلقة، مفاجأتي فيها أنني وجدت أكثر من شخص يعرفني ويسألني عن رواياتي، ومنهم كذلك مهندس تصوير اسمه عاطف شاكر.

هكذا أخذت طريقي هذا العام في يونيو الماضي لأقضي أسبوعًا هناك. ليس عن طريق نقابة السينمائيين، فلم تشترك في أي قرية في الساحل هذا العام. اشترَكت في المعمورة في شقق في عمارات عالية.

اتصلت بالمصوّر عاطف شاكر أن يدبّر لي مكانًا في قرية شهر زاد لمدة أسبوع. سأكون قريبًا من العجمي. ربما أذهب إلى مقهى بدوية في البيطاش أقابل أيًا من الأصدقاء صدفة أو بموعد... أو أمرّ على الفنان الكبير عصمت داوستاشي في منزله في البيطاش.

 

ولكن من هنا بدأ الألم...

 

خرجتُ يومًا أنا وخالد، ابن زوجتي، ومشينا في السيارة التي يقودها وكنا صحبناه معنا وزوجته وطفليه. كان لا بد أن أذهب إلى المندرة، فصحبني خالد في السيارة لأني صرتُ عاجزاً عن القيادة بما أصاب عضلات ساقيّ من ضمور. لكنّي سأحاول الانتصار على الألم وأتذكر أيضًا ما يضحكني. الحياة لا تقف من أجل أحد.

قرية "شهر زاد" بعد "الهانوفيل" بمسافة قليلة. والرحلة سوف تمرّ بكل ما عرفته في حياتي في طفولتي وشبابي، منذ كان طريق الساحل خاليًا ليس حوله إلا أشجار التين، ثم بدأت تغزوه البنايات. وحتى الفلل القريبة من الشاطئ أيضًا باعها أكثر أصحابها، وتحولت إلى عمارات من دون تخطيط في أزقة لا يزيد عرضها عن ستة أمتار.

تعودت أن أتذكر حتى نسيت. لقد كتبت عن العجمي في رواياتي وأكثرها كانت رواية "أداجيو" التي تدور معظم حوادثها فيه. 

 

يوماً ما كان الأوتوبيس الذي يأتي من محطة الرمل إلى العجمي يتحرّك كل ساعة، فهي ضاحية بعيدة من المدينة. كان ما يدهشنا هو الطريق بعد حيّ الدخيلة، ضيّق، وعلى جانبيه مزارع التين وباعته.

ثمّ حين يصل الى الطريق الجانبي الذي سيصل إلى شاطئ البيطاش لا تنتهي أيضًا على جانبيه مزارع التين. كنا نذهب إلى الشاطئ المفتوح لا كافتيريات عليه. فقط اثنان من الغطاسين يجلس كل منهما على عمود مرتفع يراقبان من في الماء.

 

العجمي شاطئ غدار والأسطورة تقول إن سيدي العجمي الذي سُمي الشاطئ باسمه كان يكره النساء، لكنّ الغرقي دائمًا من الجنسين. شاطئ البيطاش مفتوح للزوار مجانًا وكلهم قادمون من الورديان أو القباري.

كنت ترى من ترتدي المايوه العادي أو البنطلون والتي شيرت. لكن على مسافة قريبة شاطئ بيانكي. لم يكن مغلقاً على المشتركين فيه من سكان الفلل. كلّ الرجال في مايوهات أو شورتات وكل النساء والفتيات في البكيني، وكثيرات منهن يتمددن على بطونهن فوق الرمل جوار الشماسي وقد فككن رباط السوتيان من الخلف حتى تطول الشمس مكان الرباط. كان هذا يضحكنا وكان صديقي حسين اللنش يقول "حتى مكان الفتلة الرفيعة صعبان عليهم يفضل أبيض".

كنا نمشي على الشاطئ لا ننظر إلى الماء لكن إلى رواد بيانكي الذي لم نكن من رواده. نجد بينهم فنانين وفنانات نعرفهم ونشير إليهم، مثل صالح سليم وابنه هشام سليم وفاتن حمامة وابنتها نادية ذو الفقار. كان لعبد الحليم حافظ فيلا قريبة من الشاطئ لكننا لم نره أبدًا. لم نكن نذهب طول الصيف.

 

رأيت كل شيء يتغير وينتهي إلى عمارات ومحالّ، ولكن ظلّت الذكريات الحلوة. لن أتوقف هنا أكثر لأقول إن فنانًا كبيرًا مثل عصمت داوستاشي صار يخشي أن يخرج بلوحاته أمام السكان الذين صاروا كلهم يرتدون جلابيب وتنزل اللحى إلى صدورهم. تغير الشاطئ ولم أعد ألتقي أصحابي القدامى، حيث كان الضحك لا ينتهي بيننا. أذكر منه حين خطب واحد منهما ابنة خالته وكانت رحمها الله ورحمه معًا سمراء. بينما خطب الآخر فتاة بيضاء. يتنافسان في الحديث عن جمال الخطيبة حتى سأل أحدهما الآخر خطيبتك شايلة اللوز؟ دهشنا وسأله الثاني وما علاقة اللوز بالجمال؟ أجاب الأول "أنا خطيبتي شايلة اللوز، البوسة ليها بتفرقع". طبعًا هلكنا من الضحك كما يقال. رحم الله من فارقنا منهم وأطال عمر من بقي.

 

كان سعيد وهبة الذي فارقنا كريمًا جدًا، يصطاد السمك بالبندقية كل يوم جمعة ويعزمنا عليه في الدخيلة. ولا يتراجع عن إعطاء شيء منه لأي عابر طريق يراه يستحق. يومًا ما ابتعد في الصيد عن الدخيلة. كان صيده في البيطاش.

أنفق معظم النهار وملأ مقطفًا كبيرًا بالسمك البوري والدنيس وغيره. مشى الى الشارع وكان متعبًا، فجلس على الرصيف والمقطف أمامه تظهر منه أطراف السمك. توقفت أمامه عربة مرسيدس ملاكي ومن نافذتها سأله المجاور للسائق: "بتبيع السمك دا؟"... فكر لحظة ومن التعب قرر أن يبيعه فقال نعم. قال له الرجل تعالى ورّيني. قال له سعيد تعالى انت شوف. كانت المسافة ربما مترين لا أكثر لكن سعيد تذكر أنه ليس بائع سمك وضايقه أن راكب المرسيدس يأمره. قال له الرجل انت مش بياع. تعالَ هنا. لم يرد سعيد وراحت عيناه على صعيدي غلبان رثّ الجلباب يمر أمامه وناداه "تعالَ يا ريس". تقدّم اليه الصعيدي فقال له: "خد الغلق بالسمك هدية ليك مجانًا ياللا".

فرح الصعيدي الغلبان غير مصدّق، ونظر سعيد لمن في السيارة وقال خلاص بعته، ارتحت...

انصرف الرجل بسيارته في غيظ وعاد سعيد يضحك بلا سمك. لم تكن منطقة الدخيلة قد صارت عشوائيات، وكان شاطئها تقريبًا لسكانها، ولاحظت أن البنات فيها جميلات، ولا أعرف حتى الآن كيف كانت كذلك بين الأحياء. ولأنها كانت صغيرة فكان ظهور البنات واضحًا. هل هو الشاطئ أم الله اختص بناتها بالجمال؟ طبعًا مثل غيرها امتلأت بالقادمين من الريف شمالًا وجنوبًا ولم تعد قادرًا على تمييز أهلها من غيرهم. حكايات كثيرة ضاحكة أخشى أن أتوغل فيها فتكون إعادة لما ظهر في رواياتي، رغم أن شخصيات الروايات تحمل أسماء أخرى.

 

أذكر حين تُرجمت روايتي "بيت الياسمين" إلى الفرنسية عام 2000، قابلني الكاتب روبير سوليه اليهودي المصري العاشق لمصر والمهاجر إلى فرنسا، وقال لي كتبت عن الدخيلة يا إبراهيم!

كانت منطقة الدخيلة حتى الستينات هي المنطقة القريبة من البحر فقط، ولم يكن هناك وجود للدخيلة القبلية. كانت صحراء أو مزارع تين. كان من سكان الشاطئ أجانب وممثلون وفنانون يأتون إليها، وكانت هناك بيوت لهم مثل لبنى عبد العزيز. لم تعد الدخيلة كذلك. أصابها كما قلت ما أصاب العجمي، البيطاش والهانوفيل وما بعدهما، لكن إصابتها كانت أبشع لأن مصانع الحديد التي صارت لأحمد عز وكانت ملكًا للدولة، جعلت لها ميناءً خاصًا تأتي إليه السفن محملة بالفحم من الخارج، فارتفع الهباب، والسواد غطى على البيوت القريبة، كما أن المنطقة القبلية منها صارت زحامًا فصار الشارع بينهما جحيمًا... لم تعد تهمني الذكريات وظل خالد يقود السيارة فما أراه من زحام رأيته وما أراه من تغير رأيته في السنوات السابقة، وأريد أن أضحك أكثر ربما ينتهي الطريق.

المهم وصلنا إلى "المكس" فلم أشغل نفسي بالنظر إلى فينيسيا المكس، وما يحدث فيها، ولن أنظر بعد قليل إلى المساكن المواجهة للفنار، وهي بالمناسبة شاليهات خشبية من قبل الخمسينات كان يملكها اليونانيون وصارت للمصريين بعدما ترك اليونانيون البلاد. اشتروها منهم قبل مفارقة البلاد. مكان جميل كان يمكن استثماره للسياحة، كما رأيت في بلاد كثيرة مثل المغرب وتونس وكذلك في أوروبا. فما أكثر الأماكن الصغيرة المنعزلة عن الطرق، التي تطل على البحار، يحافظون عليها ويزورها السياح.

هناك "اللول" بائع السمك الذي كنت آكل عنده فى زيارتي، ولا أعرف ماذا جرى أو سيجري معه بعدما تقرّر إخلاء المساكن من أصحابها لهدمها، وطبعًا إقامة عمارات بدلًا منها.

لقد احتج سكانها فتم القبض على بعضهم. ثم عرفت أنه تم الإفراج عنهم في ما بعد. ربما لا يتم بناء عمارات بعدما تقرر عمل ميناء في المكس، رغم أن ميناء الدخيلة على بعد أربعة كيلومترات.

في هذه الحالة سيتم هدم كل شيء، ولا تقام حتى العمارات، غواية العصر، التي سترتفع على الشاطئ إلى السماء كما ارتفعت العمارات على طول الشاطئ من الشاطبي إلى المتنزّه، حاجبة الهواء عن المدينة خلفها.

اشتاقت نفسي إلى الذهاب إلى اللول للغداء وأسرتي لكني تراجعت. لا أريد أن أسمع شيئًا مؤلمًا. طبعًا اللول والمساكن حوله هي آخر حدود المكس للقادم من الغرب. قبله على الشاطئ باعة السمك الصيادون.

في الصباح تجد السمك طازجًا، وبعد ذلك تجده في المحالّ طول النهار، وليس أمام الشاطئ على ترابيزات كما كان في الصباح. قبلهما مطعم زفير الشهير الذي كان يأتيه يومًا الملك والباشوات مثل "سي جَل" الذي مررت عليه قبله.

 

 لم آكل أبدًا عند سي جل رغم شهرته. لم أقصد. أكلت مرة واحدة عند زفير وربما كان السبب أنه ظل مغلقًا لسنوات من قبل لا أعرف لماذا. أكلت مرة واحدة أيضًا عند شعبان الوافد الجديد إلى المكس والأقل سعرًا كما هو في المنشية خلف سينما ركس. كلها مطاعم سمك. ستضحكون عندما تعرفون أن الذي يجعلني أحيانًا أذهب إلى شعبان في المنشية هو أن الشارع الصغير المؤدي إليه اسمه شارع "كريت" وأقول لنفسي دائمًا هذا آخر شارع لا يزال يحمل اسمًا يونانيًا. لم أذكره في مقال من قبل حتى لا ينتبه أحد إلى الاسم فيتمّ تغييره وها أنذا أذكره، فلم يعد يعنيني حتى لو اشتكى الشارع لي وحدته. المهم الآن أننا نقترب من منطقة الورديان.

 

*إبراهيم عبد المجيد: كاتب وروائي مصري

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 6/5/2026 5:11:00 PM
اتخذ المجلس المركزي لمصرف لبنان قراراً بتمديد العمل بالتعميمين لمدة سنة إضافية، تبدأ في تموز المقبل وتنتهي في تموز 2027
اسرائيليات 6/4/2026 8:40:00 PM
في قلعة الشقيف... أيوب كيوف يتسلّم قيادة لواء "غولاني" الإسرائيلي.
لبنان 6/4/2026 9:18:00 PM
استنفار في عائشة بكار بعد تبادل إطلاق نار
فن ومشاهير 5/30/2026 8:38:00 AM
وجاء ذلك بعد تقدّم مادوكس بطلب قانوني لإزالة اسم "بيت" من اسمه، ليصبح رسمياً "مادوكس شيفان جولي" في حال الموافقة على الطلب.