أيّ فراق هذا، وإن هزم البعد روحي؟
أيّ فراق هذا، وإن كنّا في قيد المسافات؟
لن أفتر
وإن هجم الموت يأسر!
يجرجرنا إلى الحداد
أيّ فراق هذا، رغم البعد القتّال؟
ففي قلبي هوًى بحجم زلزال!
أيّ فراق هذا، رغم مجيء الرّدى؟
ولو جرّدني من العزم الشديد!
فأنت أنثى الورود التي اقتحمت كياني
ومحوت سنين التعب فوق جبيني
اختصرت العشق بكلمة وقُبله
وصرت النّسغ الأحمر في خدّي
والنور الساطع لعيني
والشغف والابتسام لشفتي
صرت في أيامي رحيقًا
معكِ يضوع العطر من روح ولهى
ينسلّ النور من لحاظٍ تحوك الدرّ
ليخط أجمل الحروف
في قصائدي وأشعاري
ليعزف الحبّ أنشودة تحت المطر
ويرنو إلى البعيد،
حيث يجب أن نكون
أنا وأنت ولحن الوجود!
نبض