وزير التربية عباس الحلبي في مدرسة رسمية (النهار).
انتقلت إثارة المثلية الجنسية بصفتها "قميص عثمان" من المنابر السياسية الى إقحامها ببعض نماذج في أنشطة صندوق المدرسة الصيفية للمدارس الرسمية، التي نفى وجودها الوزير عباس الحلبي في اتصال مع "النهار". قبل عرض رأي كل من الحلبي ونائب "حزب الله" إيهاب حمادة، لا بد من الإشارة الى أن ألوان قوس قزح، علم مجتمع "الميم"، هو مادة سجال اليوم لأنه ظهر في بعض هذه الأنشطة.في ظل ذلك، لا بد أن نتوقع سماع بعض الأصوات الشاذة، التي عجزت عن المطالبة بتحقيق شفاف في جريمة المرفأ ومثول وزراء ومسؤولين حاليين وسابقين للتحقيق في هذه الجريمة لجلاء الحقيقة، ومعرفة مصير الأموال المنهوبة في المصارف، وجريمة عين إبل والكحالة وسواها، تجاهر بوقاحة مطالبة بمقاربة فيزيائية جديدة لهذه الظاهرة لكي لا نتهم الطبيعة بالترويج للمثلية الجنسية. بالعودة الى الضجة المرافقة لأنشطة المدرسة الصيفية في المدارس الرسمية، فقد نفى وزير التربية عباس الحلبي في اتصال مع "النهار" ما يتم تداوله عشوائياً في وسائل التواصل الإجتماعي عن وجود مواد تقارب المثلية الجنسية في المدرسة الصيفية، التي أقامتها وزارة التربية لتلامذة المدارس الرسمية، جازماً أنه اتخذ شخصياً قرار سحب لعبة "الأفعى والسلم"، وهي جزء من أنشطة صناديق هذه المدرسة لأنها ...