الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

عزف باهر على البيانو لإليانور خليفة في بيت التباريس... مؤسِّسة الدار زينة صالح تضمّد وجع بيروت بالثقافة

المصدر: "النهار"
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
تصوير مارك فياض.
تصوير مارك فياض.
A+ A-
"الموسيقى كالسنديان تمدّ جذورها في تربتها بلا حدود، حاضرة معتّقة في الزمان والمكان، تطيّب الروح والخواطر، ولا تفرغ من نسغها مهما مرّت عليها أزمان"، هكذا وصفت الأديبة والصحافية الراحلة الكبيرة مي منسى الموسيقى في مقدمة مقابلة أجرتها مع الموسيقار والراحل الكبير توفيق الباشا، وهي تلازم بمضمونها الحرفي مسار بيت التباريس للثقافة والفن ورسالته في شارع لبنان في الأشرفية في زمن وجع بيروت. يخاطب البرنامج العريق جداً، الذي أعدّته مؤسِّسة الدار زينة صالح، الثقافة كمردود أساسي ونيّر للبنان في كبوته. في جديد هذا الموسم الثقافي، الذي طبعه العام الماضي برنامج ماستر كلاس لطلاب في غالبيتهم من الكونسرفتوار الوطني مع الموسيقار العالمي عبد الرحمن الباشا، انطلاقة متميزة انتظرناها بفارغ الصبر مع نجمة في فلك البيانو هي إليانور خليفة ( 25 عاماً)، التي تسنّت لنا متابعتها في عزف باهر على البيانو.في الريبرتوار، كان أوليفييه ميسيان البداية في البريلود رقم 1 بعنوان "لا كولومب" أي الحمامة، وهي قطعة مثيرة للمشاعر قد تعزي نفوسنا المثقلة بالأوجاع، لأنها تصوّر طائراً وحيداً لا تهزه أي عواطف.نستمدّ شيئاً فشيئاً من عزف خليفة أنه لا توجد أي زقزقات مباشرة بين الطيور أو حتى حوار بينها كأنها تدلنا الى عالم السكون. في مستهل هذه الأمسية، اختارت خليفة باخ وهي تعزف بيديها كأنها تغوص في نبشها عبقرية المؤلف. كنا في سبات عميق بين أنامل خليفة الخارقة من خلال سماع الأجنحة الإنكليزية لباخ وتسمّى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم