منذ عام واحد وأكثر من ذلك، تعيش مدينة بيروت وأهلها "صبر أيوب"، وقد يعود الأمر فعلياً إلى أعوام طويلة، في ظلّ سياسة نكران واقعنا المذلّ من استهتار فاضح ومخزٍ من الطبقة الحاكمة.في محاولتي تعرّف عالم النحت في لبنان، عن كثب، في كتابٍ مرجعٍ، وضعه المعلم سيزار نمور، استوقفتني منحوتة "أيوب" للنحّاتة فيولا كساب؛ نحاتة مجهولة على حدّ وصف نمور...هذه المرأة، التي لم ينصفها عالم النحت والفن، عرضت منحوتة حجرية هي منحوتة " أيوب" في العام 1964، وفازت بالجائزة الأولى للنحت في معرض الخريف الرابع للفنانين اللبنانيين في معرض سرسق... في وصفه للعمل، نوّه نمور "بتآلف تركيب كتلة المنحوتة وتوازنات أحجامها ومساحاتهاوخطوطها، وترتاح في النهاية لتكامل عناصرها التشكيلية الغنية".ما علاقة هذه المنحوتة بيومياتنا؟ في الحقيقة، هي مرآة حياتنا بعد اغتيال مدينة بيروت وناسها في 4 آب، لا سيّما من خلال ما ...