الخميس - 01 كانون الأول 2022
بيروت 22 °

إعلان

النحّاتة الراحلة ميراي حنين تركت لنا مفاتيح الثورة والحرية وكيف نقرأ التاريخ معًا

المصدر: "النهار"
Bookmark
من أعمال ميراي حنين.
من أعمال ميراي حنين.
A+ A-
الدكتور محمد شرفلم تعد ميراي حنين إلى وطنها من باريس وهي على قيد الحياة. كانت ذهبت إلى هناك منذ زمن طويل، حين بدأ اللبنانيون، العام 1975، يشعلون حرباً أهلية، متظللين بشعارات بدا أن معظمها لا يودي إلاّ إلى مزيد من الحرب والإنقسام والكراهية. آثرت الفنانة أن تعيش هناك، في المدينة التي تحتضن محبي الفن والتواصل والإستكشاف والسكينة.تحضرنا، الآن، فكرة طرأت في بالنا، إذ نرى أنفسنا في وضع مقارنة وحدة الحال، التي جمعت بين فنانين إثنين تقاسما المصير نفسه: شفيق عبود وميراي حنين. غادر الإثنان إلى باريس منذ زمن بعيد، عملا بجهد وبجديّة خالصة، حققا نجاحاً لافتاً، وإنتهت حياتهما في المدينة الرابضة على ضفاف السين. غادر شفيق عبود الدنيا في بداية فصل الربيع، وانتظر قلب ميراي حنين بداية الصبف، قبل أن يخذلها، وهي على السرير في مستشفى فرنسي.   إبنة المحامي اللامع والصحافي والأديب والسياسي الكبير إدوار حنين، شاءت أن تبدأ مسيرتها الحياتية بدراسة القانون الدولي وعلوم الإتصالات، بهدف عودة محتملة إلى الوطن، من أجل القيام بدور ما، قد يساهم في خدمته. كانت، في قرارة نفسها، غير محبة للسياسة، فابتعدت عنها طوعاً، إذ ثمة في النفس ما يشير إلى أن الحياة لا بد من أن تسير في طريق مختلف عن بعض الخيارات التي تبدو بديهية، نظراً إلى الأصل والنسب والورائة. هناك، في باريس، شاءت الإستراحة، ولو...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم