19-01-2022 | 00:00
فنانون لبنانيون وفرنسي واحد في معرض ضخم في باريس: أعمال رائدة تتوسّل طرح "العيش بين الفواصل في بيروت"
فنانون لبنانيون وفرنسي واحد في معرض ضخم في باريس: أعمال رائدة تتوسّل طرح "العيش بين الفواصل في بيروت"
Smaller Bigger
بدأت التحضيرات في غاليري ميشال جورنياك الذائعة الصيت في معهد الفن بجامعة بانتيون سوربون في باريس لافتتاح معرض جماعي تشاركي بعنوان "العيش بين الفواصل في بيروت: الفنانون والمدينة"، الثلثاء 18 كانون الثاني الجاري بمشاركة 9 فنانين، ثمانية منهم لبنانيون وواحد فرنسي، وهم: علي شري، جوانا حاجي توما، خليل جريج، مهى يمّين، مروان مجاعص، مريم قصار، بولا يعقوب، سيرين فتوح، وتوماس فان ريغم. "هذا الحدث الثقافي متشعب في فنونه" قالت إحدى القيّمتين على المعرض الدكتورة نايلة تَمْرَز في بداية حوارها مع "النهار". وأكملت شارحة أنه "عندما فشل المنطق في إيجاد مبررات لما حصل لبيروت وناسها بعد فاجعة 4 آب، حاولتُ أنا والدكتورة فرنسواز دوكييه كقيّمتين على المعرض والمنجرفتين طوعاً في عالمَي الأدب وتاريخ الفنون على أنواعها، أن نعطي للفنون بأشكالها المتفرعة فرصة لعرض واقعنا العبثي علّنا نفهم أو نتفهم ما عجزنا عن إدراكه بعد فاجعة 4 آب الى اليوم...هو محاولة لكسر الحاجز بين الصمت والكلام، ودعوة لإعادة التفكير بواقعنا وقصصنا وما بين كل منها، ومحاولة ايضا للعيش بين الفواصل في معرض يقارب فعلياً لقاء ممكناً بين الفن وتجدد الحياة..." وأضافت: "من خلال هذا المعرض تظهر بيروت كإطار ممكن للتفكير في مرحلة "ألما بعد" من العيش بين فواصل هذه المدينة". وشددت على أن بيروت اليوم "هي عبارة عن مجموعة من الايماءات التي تسمح بالحياة اليومية، و"طقوسها"، التي لم نعد نفهمها، هي دافع أساسي يتيح الوقت لإعادة التفكير بما حصل أو فهم ما حصل"، مشيرة الى أن "بيروت المدينة تبرز من خلال الخيال الواسع المدى ...