الأربعاء - 27 تشرين الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

Art BY CLES يساهم في يوم الصعوبات التعلّميّة المحدّدة بتمويل خمسة أفلام قصيرة حرّة

المصدر: "النهار"
مشهد سينمائي.
مشهد سينمائي.
A+ A-

 

See Me Differently، أنا يا بحر منك، ليلى التخرّج، Au moins ces yeux je peux les lire، والطائرة الورقية، خمسة عناوين لخمسة أفلام قصيرة تعكس واقع ذوي الصعوبات التعلّمية المحدّدة.

مشروع فنيّ استثنائي يحمل عنوان "ART BY CLES" ابتكر فكرته "المركز اللبناني للتعليم المختص"(كليس CLES) إيماناً منه بأنّ للفن قوة إبداعية وتعبيرية، وبأن رسائله المباشرة وغير المباشرة تصل بشكل سريع وتصيب الهدف المطلوب.

احتفاء باليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلّمية المحدّدة 10-10-DYS ، تمّ عرض الأفلام الخمسة ضمن احتفالية خاصة للمناسبة، وفي حضور عدد كبير من المدعوين، إضافةً إلى المنتجين والمخرجين والممثلين والكتّاب الفائزين بالجائزة. وقد تمّ اختيارهم بين العديد من المواهب اللبنانية التي تنافست في سباق تقديم الفكرة الفضلى والعمل المتكامل والأجمل، وجاءت الأعمال لتعكس رؤية "المركز اللبناني للتعليم المختص"(كليس (CLES وتترجم الهدف الأساسي لمشروع "ART BYCLES" وهو المساهمة في دعم  ثقافة الوعي على الصعوبات التعلّمية ونشرها من خلال الفن.

(من حفل الافتتاح)
جرى الحفل في قاعات سينما
ABC  الأشرفية، وألقت السيدة كارمن شاهين دبّانه مؤسِّسة "المركز اللبناني للتعليم المختص" كليس(CLES) ورئيسته، كلمة شكر وتقدير للمواهب اللبنانية الواعدة التي استحقت عن جدارة المنح التي قدمت إليها من أجل تنفيذ الأفلام القصيرة.وأعربت عن سعادتها بالمشاركة (ولو جزئياً) في تحريك عملية الإنتاج والمساهمة في دعم هذه الصناعة المليئة بالأفكار الخلّاقة. بذلك تقدم هذه المبادرة فرصاً جديدةً أمام المبدعين الشباب للتعبير من خلال أعمالهم الفنيّة وإيصال رسائل توعويّة تشكّل بادرة أمل، من خلال قصص نجاح مصوّرة من صلب الواقع لأشخاص تغلّبوا على صعوباتهم التعلميّة وتفوّقوا لاحقا في الحياة المهنية والاجتماعية بشكل لافت. كما شكرت الممثل والمخرج كارلوس شاهين الذي كان المحرك الأساسي لفكرة ART BY CLES إيماناً منه بأن الفن لغة عالمية إبداعية وهي علاج يعزز الثقة بالنفس ويساهم في اكتشاف الطاقات الكامنة بداخلنا.


(رئيسة المركز السيدة كارمن دبانة والمخرج كارلوس شاهين)

احتفالية10-10-DYS  لهذه السنة أتت مختلفة عن السنوات الماضية ونجحت في إظهار أن الصعوبات التعلّمية ليست عائقاً في الحياة، كذلك الصعوبات اليومية التي ترافقنا في حياتنا لا يمكن أن تُعيق أحلامنا وأفكارنا ولا توقفنا عن السير قدماً بمشاريعنا. فالحواجز إن وُجدت، تشكل حافزاً لإكمال طريقنا وبلوغ أهدافنا.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم