الرئيس نبيه بري.
في الوقت الذي تستمر فيه الكلمة للميدان في ظلّ استمرار حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، مترافقة مع تصعيد في حجم ووتيرة الاعتداءات الاسرائيلية، بدا أن الحركة السياسية والديبلوماسية الخارجية ارتفعت وتيرتها في اتجاه التوصل إلى ما يوقف الآلة العسكرية على ضفتي المواجهة بين إسرائيل والحزب، خصوصاً أن حصيلة الميدان لا تزال لمصلحة إسرائيل نتيجة غياب التوازن في معارك غير متكافئة بين الجانبين. لا يعني هذا أن الجهد السياسي والدبلوماسي الجاري سينتظر أن يحسم الميدان المعركة. ولذلك، أتت الجلسة الطارئة لمجلس الأمن أمس، والتي دعت إليها فرنسا، واستدرك رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الوقت متوجهاً إلى نيويورك لإلقاء كلمة لبنان فيها، وإجراء سلسلة من اللقاءات والمشاورات، معطوفة على مساعٍ تبذلها واشنطن على أكثر من اتجاه، لتحرك الجمود وتكسر حال الترقب والرصد السائدة منذ تجاوز المواجهات قواعد الاشتباك وبلوغها مرحلة استهداف المدنيين وتهجير السكان وتدمير القرى والمدن، على نحو بدأت تتبلور فيه الاستراتيجية الإسرائيلية الرامية الى تحويل الجنوب وربما أبعد إلى ...