آثار دمار أحدثته غارة اسرائيلية بين الجية والسعديات.
حصل ما لطالما حذرنا منه طوال الأشهر الماضية، منذ أن قام "حزب الله" من دون مشاورة أحد بالتورط في "حرب الإسناد" العبثية وتوريط كل لبنان فيها.كان واضحا منذ الأيام الأولى أن هذه الحرب مرفوضة من الغالبية العظمى من اللبنانيين. وكان واضحا أنها مغامرة خطرة، لا بل أكثر، كانت مقامرة انتهت بلبنان إلى حيث هو اليوم، عالقا بين إجرام إسرائيل وجنون "حزب الله". ولا نبالغ إن توقعنا إن تتدحرج الحرب نحو مستويات دموية وتدميرية إكبر من التي نعيشها اليوم."حزب الله" هو المسؤول الأول عما آلت اليه مقامرته بأمن البلاد ومصير مئات الآلاف من اللبنانيين. والمسؤول الثاني هو هذا الطاقم الحاكم بكل فئاته السياسة والطائفية، والمتواطئين والمستسلمين الذين قدموا للحزب المقامر البلاد والدولة والمؤسسات على طبق من ذهب. والنتيجة آلاف القتلى ...