قواعد الاشتباك توسّعت وتغيّرت أدواتها لكنّها لن تسقط

قواعد الاشتباك توسّعت وتغيّرت أدواتها لكنّها لن تسقط
غارة عنيفة بالأمس على بلدة دير قانون النهر.
Smaller Bigger
بقطع النظر عن إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، التي أعلن فيها موقف حزبه من الهجمات السيبرانية التي استهدفته في مناطق نفوذه وبيئته، بعد يومين من الصمت والذهول والتقييم للاستراتيجية العسكرية الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي أدخلت سلاحاً جديداً على أرض المعركة، فإن هذه المواقف أعطت من دون شك إشارات ترسم خيارات الحزب وخريطة الطريق التي سيسلكها في ردّه على تلك الهجمات. لا يملك نصرالله خيارات كثيرة أمامه، بعدما ضاق هامش المناورة لديه. فبقدر ما سعى إلى تجنب الانزلاق إلى حرب موسعة تستدرجه إليها إسرائيل، حاصراً عملياته ضمن قواعد اشتباك محددة، تحت شعار حرب الإسناد والمشاغلة التي أطلقها غداة اندلاع طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، بات الوقت عامل ضغط على الحزب الذي فقد جزءاً مهماً من عناصر قوته السياسية قبل العسكرية، مع استهداف إسرائيل قيادات وكوادر حزبية عالية، ودخول المواجهات في حالة استنزاف طويلة، كما وصفتها أوساط الحزب أساساً. الأكيد أن العودة إلى الوراء باتت مستحيلة، ...