خيارات "حزب الله": أحلاها مُرٌّ

خيارات "حزب الله": أحلاها مُرٌّ
حزب الله يؤبن أحد عناصره.
Smaller Bigger
يمكن إدراج عملية البيجر كإحدى أكبر الضربات التي وجهتها إسرائيل خلال أربعة عقود الى "حزب الله". إنها حقاً ضربة أكثر من موجعة. إنها كارثة تحل على الحزب المذكور على المستويات كافة، من الأمني والعسكري الى التنظيمي والمجتمعي. ومن هنا لا بد من التوقف ملياً عند خيارات "حزب الله" المتاحة وغير المتاحة. فالأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله يلقي كلمة بعد ظهر اليوم، وجمهوره ينتظر منه أن يعلن عن رد جدي مغاير للرد على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر. وفي الميزان معنويات البيئة الحاضنة، والتنظيم بفروعه كافة، لا سيما أن عاماً من حرب "الإسناد" تمخض عن كارثة بالتنظيم بعدما خسر أكثر من ٥٠٠ عنصر وقائد ميداني ومركزي في حرب أقل ما يقال فيها أنها أنهكت الحزب وأنهكت البيئة الحاضنة. والأهم أنها أنهكت البلاد، وأحدثت شرخاً عمودياً ...