مناصرو "القوات اللبنانية" (أرشيفيّة).
لم يكن الكلام المسيء الذي أدلى به النائب السابق نواف الموسوي بحق الرئيس الشهيد بشير الجميّل بغريب عنه، أو عن مرجعيته. وهو لم يقلل بشيء من أهمية الرئيس كشخصية مركزية في تاريخ البلد، وذلك بصرف النظر عن مراحل الحرب الأهلية والانقسامات في تلك الفترة التي عصفت بلبنان. ولكننا، نحن أكثرية اللبنانيين كل من موقعه وبعد الطائف ومصالحة الجبل، تجاوزنا انقساماتنا، وفوق دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اغتاله "حزب الله" قرّرنا دفن الأحقاد مع ثورة الأرز. وحده فريق واحد اختار الاستثمار في الأحقاد والدم. من هنا فإن معظم اللبنانيين يعرفون طبيعة الحزب المذكور، وثقافته، وأفعاله، وتوجهاته. ومن هنا أيضاً نرى في كلام الموسوي بمن يمثّل دليلاً آخر على أن مشروع الحزب نفسه هو النقيض الفعلي لهذا ...