ماذا يستفيد "حزب الله" من "اكتظاظ" الميدان؟

ماذا يستفيد "حزب الله" من "اكتظاظ" الميدان؟
عوائل شهداء "حزب الله".
Smaller Bigger
أعاد إعلان حركة "حماس" قبل أيام، عن تنفيذ إحدى مجموعاتها عملية قصف بالصواريخ من الجنوب اللبناني في اتجاه قاعدة "ماعر" في الجليل الأعلى الغربي، تسليط الأضواء على دور قوى وجهات غير "حزب الله" في المواجهات التي تدور على جبهة لبنان مع إسرائيل، وأبعاد هذا الدور في تقديم الغطاء اللازم للحزب نفسه.اللافت أن "حماس" كانت قد أعلنت تنفيذ هذه العملية الجديدة، بعدما صرّحت على لسان أكثر من قيادي فيها قبل أكثر من ثلاثة أشهر بما "يشبه" الخروج من جبهة الجنوب الساخنة، لأنها ليست في وارد تكرار تجربة طويلة من الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان الذي امتد منذ اتفاق القاهرة في عام 1969 إلى عام الاجتياح الإسرائيلي الواسع للأراضي اللبنانية في صيف عام 1982، الذي انتهى نهاية درامية تجسّدت بانسحاب الجسم العسكري لمنظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. والمعلوم أن كشف "حماس" عن توجّهها القاضي بترك الساحة الجنوبية لأصحابها (الحزب) أتى بعدما أعلنت مراراً أن مقاتليها نفّذوا سلسلة عمليات وهجمات من الأراضي اللبنانية في اتجاه منطقة الجليل الأعلى. كما أن الحركة كرّرت محاولاتها رغم أنها لم تسِر وفق ما تشتهيهه أو حسب ما خططت له. والمعلوم أيضاً أن الإسرائيليين سرعان ما تنبّهوا ...