إسرائيل ستزيد إنتاج الغاز رغم تهديد "حزب الله"

إسرائيل ستزيد إنتاج الغاز رغم تهديد "حزب الله"
سفن البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل رأس الناقورة (أ ف ب).
Smaller Bigger
يبدو أن الانشغال الكبير لإسرائيل في حربها على "حماس" في قطاع غزة بعد "طوفان الأقصى"، كما في حربها مع "حزب الله" اللبناني بإسناده "حماس" عسكرياً في اليوم التالي، بهدف إشغال قوات عسكرية مهمة لها في الدفاع عن شمال البلاد وسكانه الذين "هُجّر" قسم كبير منهم الى وسطها، يبدو أن هذا الانشغال لم يمنع السلطات المعنية في حكومة تل أبيب من الاستمرار في ممارسة مهماتها العادية ومنها تطوير حقول الغاز الكامنة في بحرها، علماً بأن تطورات الحربين المذكورتين أصابتا الحياة العادية لمواطني إسرائيل كما لمؤسساتها الاقتصادية المتنوّعة بكثير من الشلل، ولا سيما بعدما عجز جيشها عن حسمهما رغم القتال المستمر منذ نيّف وأحد عشر شهراً. ففي السادس والعشرين من حزيران الماضي أعطى وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين الضوء الأخضر الأولي لمشروع توسعة لحقل الغاز الطبيعي "ليفياثان" يمتد على سنوات عدّة وتبلغ قيمته 500 مليون دولار أميركي، علماً بأن حاملي تراخيص هذا الحقل هم الذين سينفّذون هذه التوسعة. لكن اقتراح هذا المشروع يواجه تحديات فورية تتمثل بترسانة "حزب الله" العسكرية الكبيرة جداً الموجودة في لبنان وشمال إسرائيل في رأي باحث جيّد يهتم بشؤون ...