تعبيريٌّ ويستوحش ويعتزل ويحاور ويتنفّس ويحيا ويحلم وقد يكتب قصيدة... حجر غادة الزغبي في "غاليري جانين ربيز" مخدّة وأُسندُ إليه رأسي

09-09-2024 | 00:00
تعبيريٌّ ويستوحش ويعتزل ويحاور ويتنفّس ويحيا ويحلم وقد يكتب قصيدة... حجر غادة الزغبي في "غاليري جانين ربيز" مخدّة وأُسندُ إليه رأسي
تعبيريٌّ ويستوحش ويعتزل ويحاور ويتنفّس ويحيا ويحلم وقد يكتب قصيدة... حجر غادة الزغبي في "غاليري جانين ربيز" مخدّة وأُسندُ إليه رأسي
احدى لوحات المعرض.
Smaller Bigger
معرض غادة الزغبي الفرديّ الثاني لدى "غاليري جانين ربيز"، من 5 إلى 28 أيلول، بطلُهُ الحجر. وهو بطلٌ تعبيريّ حيّ، على قماش، وبالأكريليك. وهو كائن. مثلي. مثلك. ويعيش. ويتأمّل. ويفكّر. ويحلم. ويشعر. ويعتزل. ويستوحش. ويحسّ. ويتنفّس. ويسافر في ذاته. ويتفاعل مع "الجوار"، الذي هو كلّه جوارٌ حجريّ. وهو يفعل هذا كلّه بهدوء. بتؤدة. بصبر. بدون صوت. فلا يدّعي. ولا يتفلسف. إنّه – أكاد أقول – طبيعة صامتة. لكنّه طبيعة صامتة على حدة. وعلى طريقة الحجر. وإذا ثمّة وحشةٌ في حياة هذا الحجر، فنعم الوحشة. لأنّها غاية ذاتها. وغنيّة. وقد أقول إنّها غير موحشة. لغتها مفتوحة على تأويلٍ جمّ، أليف، متآلف على العموم، وأخويّ حنون. احدى لوحات المعرض. والحجر في معرض غادة الزغبي ...