اللجنة الخماسية.
الكلام على اجتماعات قريبة تستأنفها اللجنة الخماسية واجتماعات في الرياض للموفد الفرنسي جان ايف لودريان ، وهو كلام مبني ايضا على خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعلن في ذكرى الامام موسى الصدر عدم التغيير في شروط الثنائي الشيعي من اجل فك اسر الرئاسة الاولى ، وخطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ، كل ذلك يجعل الامور تبدو وكأنه يتم التحضير لليوم التالي ما بعد وقف النار في غزة وتاليا في جنوب لبنان. لا يبدو ذلك واضحا او انه محاولة الهاء مستمرة يبرر عبرها كثر مواقفهم وتصرفاتهم . فالكلام نفسه على انتظار نتائج الاجتماعات الاقليمية او الدولية لكي يتضح ما اذا كانت هناك تسوية خارجية ام لا هو رهان عقيم على قاعدة استمرار دفع ديبلوماسيين ان الحل من الداخل وليس من الخارج . يعتقد مطلعون ان الثنائي يستند الى نقطة قوة يطمئن اليها وتتصل بمفاوضة الخارج معه وتحديدا الوسيط الاميركي عما يريده من اجل ضمان حصول التهدئة في الجنوب ، وتاليا وربما لاحقا فك اسر ...