العودة الصاخبة للملف الرئاسي... هل تعطي فسحة أمل أكبر برئيس قريباً؟

كتاب النهار 03-09-2024 | 00:15
العودة الصاخبة للملف الرئاسي... هل تعطي فسحة أمل أكبر برئيس قريباً؟
العودة الصاخبة للملف الرئاسي... هل تعطي فسحة أمل أكبر برئيس قريباً؟
كاريكاتور علي خليل
Smaller Bigger
خلال الساعات ال48 الماضية، بدت مدوية وصاخبة، العودة المفاجئة لملف الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة بعد غياب طويل نسبيا، حتى إن حدث العودة هذا أوشك أن يطغى على دوي قذائف المواجهات الدائرة بضراوة على طول الحدود الجنوبية منذ ما يقرب من 11 شهرا.وعلى جاري العادة في محطات سابقة مماثلة، امتد حبل التكهنات والتأويلات حيال مآلات هذا الاستحقاق وأسباب ظهوره المباغت.فثمة من وجد في ذلك "بدلا من ضائع" ولزوم عمليات ملء الفراغ الحاصل وتداركه. وثمة من رأى أن هذا التحريك لملف الاستحقاق هو أمر مطلوب لكونه يسبق حراكا موعودا للجنة الخماسية التي شكلت منذ ما يقرب العامين تحت عنوان "مساعدة لبنان على تدارك أزمة الشغور الرئاسي وتجاوزها".وهناك من اختار الاعتدال والموضوعية وعدم الإفراط في التفاؤل، عندما أطلق العنان لاستنتاج فحواه أن ثمة بوادر توحي أن هناك من يريد دفع الملف إلى الواجهة تمهيدا لأمور آتية ساعتها لا ريب. وفي المقابل، هناك من اختار الحسم والحزم فاعتبر أن شهر أيلول الحالي هو "شهر الحسم الموعود" في الملف الرئاسي الذي طال كما لم يطل من قبل.وفي التقريش السياسي، هناك من يربط بين ثلاثة عناصر تتصل بهذا الملف، قد فرضت إعادته إلى دائرة الضوء، هي: - انبعاث الروح في عمل اللجنة الخماسية التي ستكون فاتحة نشاطها المتجدد لقاء وشيكا يجمع بين الموفد الفرنسي المولج الملف اللبناني والمسؤول الأول عن ملف لبنان في الرياض الديبلوماسي نزار العلولا.- تذكير رئيس مجلس النواب نبيه بري ...