"المرونة" الإيرانية وإمكان انسحابها على لبنان

"المرونة" الإيرانية وإمكان انسحابها على لبنان
الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان (أ ف ب).
Smaller Bigger
تابع مراقبون باهتمام إعلان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل يومين لدى استقباله حكومة الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، فتحه الباب أمام فرصة استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في شأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن "لا "ضرر في التعامل مع العدو". هذا الموقف ليس جديدا، إذ سبق لخامنئي أن حض على إجراء محادثات مع واشنطن أو حتى على رفضها بعدما انسحب الرئيس دونالد ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي عام 2018. الجديد أن هذا الموقف يرافق رئيسا "إصلاحيا" جديدا، فيما وزير خارجيته عباس عراقجي ينشط بقوة على خط إجراء اتصالات ديبلوماسية كثيفة بالدول الأوروبية على نحو لافت، وكذلك بالدول الإقليمية. توازيا، ساومت إيران ولا تزال على ضربة تقول إنها ستوجهها إلى إسرائيل ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنيه في طهران، بدور اقتطعته لنفسها أو قبلت به الولايات المتحدة على خط إطلاع إيران من قطر ومصر على تفاصيل المفاوضات الجارية لوقف النار في غزة.والحال أن تصريحات خامنئي صدرت بعد يوم واحد من زيارة قام بها ...