صاروخ أطلقه حزب الله أصاب مبنى في مستوطنة مانوت.
كشف الرد الذي قام به "حزب الله" ضد إسرائيل رداً على اغتيال فؤاد شكر أرفع شخصية قيادية عسكرية لديه عن حدود قدرات الحزب والبون الشاسع ما بين تهديداته وحملاته الدعائية وحقيقة ما يمكنه أن يؤديه في ساحة المعركة ضد إسرائيل. فقد بدا من خلال الرد أن كل ما قيل عن رد مؤلم، وانتقام وعقاب شديد لإسرائيل لم يحصل، تماماً كما حصل ليل ١٣-١٤ نيسان الفائت عندما هاجمت إيران إسرائيل انتقاماً لمجزرة الأول من نيسان حيث دمرت أحد مباني القنصلية الإيرانية في دمشق وقتلت سبعة من كبار ضباط "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري الإيراني" بينهم محمد رضا زاهدي أحد كبار الضباط التاريخيين في "الحرس".يومها أدرك الإيرانيون أن التهديد بالعقاب شيء وتنفيذه شيء آخر ليس بمتناول طهران. وهذا بالفعل ما حصل مع "حزب الله". خطب وتهديد ووعيد وفي النهاية يعود كل ...