صورة ملتقطة من شمال إسرائيل لطائرة مُسيرة تابعة لحزب الله اعترضها نظام القبة الحديدية.
قبل أيّام، كنا نسأل بتوجّس متى يقع "الردّ"، متى تقع "الضربة"، وأين يقعان؟ وعندما يقعان، ماذا يلي وقوعهما؟أمّا وقد وقع "الردّ" ووقعت "الضربة"، ووقع معهما، أو قبلهما، استباق "الردّ" و"الضربة"، فقد بات في مقدورنا أن نقول ها هو "الرد" و"الضربة" قد وقعا، علمًا أنّهما واقعان وملازمان حياتنا من زمان. وهما حربٌ. بل هما الحرب مع أل التعريف. ولا فرق. إذ متى لم تقع حربٌ في حياتنا؟ متى لم تقع الحرب؟! ومتى لم نكن نحن وفلسطين وقودها وقرابينها؟!لكنْ، ماذا نجم عن "الردّ" و"الضربة"؟ هل حقّقنا نصرًا على إسرائيل، كما وُعدنا؟ هل ردعنا إسرائيّل عن غيّها، ووضعنا لعنجهيّتها حدًّا نهائيًّا لن تجرؤ على تخطّيه، فبات في مقدورنا أنْ نعود إلى حياتنا العاديّة والطبيعيّة؟ منذ الثامنة من صباح الأحد، أوّل من أمس الأحد، أي بعد ثلاث ساعات تقريبًا من ...