أيّ مخاطر أمنية ترتّبها جبهة الجنوب على الداخل؟

أيّ مخاطر أمنية ترتّبها جبهة الجنوب على الداخل؟
قصف إسرائيلي على الجنوب (أحمد منتش).
Smaller Bigger
لن تكون العملية العسكرية التي رد فيها "حزب الله" على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر الأخيرة في سياق المواجهات العسكرية المتبادلة بين الحزب وإسرائيل على خلفية حرب الإسناد والمشاغلة التي أطلقها الحزب في الثامن من تشرين الأول الماضي، وإن كانت تمثل الرد المنتظر من الحزب على اغتيال شكر. ذلك أن الجبهة الجنوبية ستظل مشتعلة ما لم تتوصل مفاوضات القاهرة بين حركة "حماس" وإسرائيل إلى الاتفاق على وقف النار، وهي كانت شهدت تعثراً جديداً، ما يجعلها في دائرة الشكوك حيال القدرة على الوصول بالضغط الدولي عموماً والأميركي على وجه الخصوص الى نتائج في هذا الشأن. وفيما كانت الأنظار مشدودة أمس إلى ما وصفه الحزب بالمرحلة الأولى من الرد، والشرح المسهب لأمينه العام للعملية، ينشغل الوسط اللبناني الداخلي بسؤالين مقلقين يتصلان بالتطورات المتسارعة جنوباً: متى وكيف ستنتهي حرب المشاغلة أولاً، وكيف ستنعكس على أمن الداخل وماذا سترتب من تداعيات في التعاطي السياسي مع المكوّنات اللبنانية الأخرى المعارضة أساساً لتلك الحرب، والمنادية بنأي لبنان عنها؟ ومرد السؤال الأول الخشية من ردود فعل ...