تعبيرية.
ما يقلقني ويشكل تحدياً كبيراً على نظمنا المؤسسية والثقة أمران: تدهور لغة التخاطب العامة التي تعكس تفكير الناس ومستوى إداركهم لما يجري من حولهم. وهذا ما تناوله SKIDELSKY في مقاله الأخير في Project Syndicate. فالأزمة أنّ العصر قد "حوّل معظم الناس الى دمى يكرّرون ما يبلغهم عبر وسائل التواصل". وما يصلهم نمطي وشحيح وسلبي غالباً. تدمّر مئات الكلمات يومياً وتتسطح اللغة وتضرب المعنويات. الديموقراطية ليست فقط في الممارسة بل في التعبير. والتغيير لا يأتي فقط في السياسات بل في اللغة والافكار أيضاً. أما الأمر الثاني فحق الوصول الى الحقيقة. فمن يمتلك المعلومة له ميزة تفاضلية على حساب من ليس له. ميزة تمكنه من جني الأرباح. نعيش في عصر إسهال في المعلومات غالبيتها غير مكتمل أو مضلل. ولهذا انعكاس ليس فقط على الاقتصاد بل ...