ذكرى مرور اسبوع على اغتيال فؤاد شكر.
تتقاطع المعلومات التي تشير الى أن من العوامل الأساسية التي حالت دون انفجار الوضع في المنطقة في الأسبوع المنصرم، وقيام إيران و"حزب الله" برد ما يرجّح أنه كان سيكون مختلفاً عما سبق، أولاً، إن التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة وصل الى درجة دفعت الإيرانيين وحتى ذراعهم في لبنان الى إعادة التفكير في عواقب توجيه ضربة كبيرة الى إسرائيل. فالحشد الأميركي الرادع دفاعي وهجومي في آن واحد. بمعنى أن الاميركيين لن يسمحوا لإيران ولا لـ"حزب الله" بضرب أهداف حيوية في إسرائيل أكانت عسكرية أم مدنية أم اقتصادية أساسية. وبطبيعة الحال لن يسمحوا لهم باستهداف منشآت نووية إسرائيلية، مثلاً مفاعل ديمونا في صحراء النقب. فالعواقب ستكون وخيمة جداً والثمن سيكون باهظاً. ثانياً إن الماكينة الديبلوماسية الأميركية تحركت بقوة للضغط على إسرائيل مستغلة الأزمة الكبيرة التي ...