شغلت نووية إيران أوباما عن "سلام" إسرائيل والفلسطينيين

شغلت نووية إيران أوباما عن "سلام" إسرائيل والفلسطينيين
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
Smaller Bigger
لم يُقدم الرئيس باراك أوباما في أثناء ولايتيه على عمل جدّي لإحياء عملية السلام التي صارت في حال "كوما" شديدة لأسباب عدّة يُمكن إختصارها باثنين. الثاني هو تأكّده من عدم استعداد إسرائيل اليمينية الحكومة و"ملكها" بنيامين نتنياهو للاستجابة لأي مبادرة أميركية أو حركة توحي باستعداده لـ"التورّط" مجدداً في بذل مساعٍ جدية لإنهاء غيبوبة عملية السلام، ولرعاية تفاوض جدي بين حكومة إسرائيل وسلطة محمود عباس الفلسطينية لإعادة تركيز السلام ومعه حل الدولتين على سكة صحيحة تمهيداً لانطلاقه الثابت نحو محطة الحلول. أما السبب الأول فكان أن إيران الإسلامية صارت أولويته بعدما شعر بأن الفلسطينيين والعرب وإسرائيل غير مهيئين للعمل معاً من أجل استقرارهم كلٌ في دولة تعيش الى جانب الأخرى بتعاون وسلام رغم عدم التكافؤ المرجّح بينهما في قضايا سيادية عدة. وقد نتجت أولويتها من قدرتها على الصمود عقوداً في وجه معارضةٍ أميركية واستطراداً غربية لها من جرّاء مواقفها الراديكالية السياسية والدينية غير المنسجمة مع العلمانية الغربية عموماً. كما بسبب نجاحها في الاستمرار بقوة التأييد الشعبي لها على الأقل في البداية، ثم بقوة التديّن الإسلامي فيها على المذهب الشيعي. فضلاً عن المحرّك الداخلي البالغ القوة الذي لا ...