حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد".
ثمّة في التاريخ تجارب لا تُحصى عن حروب برّرها المتحاربون بأنها فرضت عليهم، بمعنى القاصد والمقصود، والمهاجم والمدافع، والمتعمّد والمضطر، والقسري والعفوي… أما أن تكون حرباً يرفضها الجميع ولا يريدونها ولا يسعون إليها فهي أكذوبة القرن إطلاقاً! يقف الشرق الأوسط برمّته فوق "فالق الزلازل" الحربية فيما دهمتنا ليل الاثنين هزة تمدّدت تردداتها من سوريا الى الأردن فلبنان كأنها تذكير رمزي عابر من الطبيعة التي لا قوّة تفوّقها (سوى قدرة القدير) بأن الشرق الأوسط برمّته لا يحتاج سوى الى دقائق للاختفاء إذا عاوده زلزال من "طراز" السبع درجات وما فوق فاتعظوا!والحال أن دق نفير التعبئة الحربية الذي بلغ ذروة الذروات في اليومين الأخيرين، ربما ربطاً بموعد المفاوضات التي ستفشل حتماً يوم الخميس الأبهى ...