لهذه العوامل أرجئ رد "حزب الله" على ضربة الضاحية

لهذه العوامل أرجئ رد "حزب الله" على ضربة الضاحية
تعبيرية.
Smaller Bigger
أمام السؤال الملح الذي يأتيه كل ساعة عن توقيت رده المرتقب على الضربة الأكثر إيلاما التي تلقاها في الأول من شهر آب الجاري وتمثلت باغتيال قائده العسكري العام فؤاد شكر إبان وجوده في قلب الضاحية الجنوبية، يبدو "حزب الله" محرجا إلى درجة الاستعانة بمخزون التراث الشيعي العقيدي والديني التاريخي، المرتكز على "مبدأ الانتظار البلا سقف زمني" الذي له في الوجدان الشيعي أطروحة فلسفية عميقة تشدد على أن لا قيمة لعامل الزمن، ولا ضرورة للدخول في لعبة عد الأيام خلال رحلة انتظار المهدي – المخلص، المأمول والمنتظر لاستنقاذ البشرية من سطوة الظلم وقبضة الجور."الرد آت وحتمي، ولكن اتركوا لنا مسألة التوقيت تحديدا أو تقريبا"، ذلك هو الجواب القاطع الذي تقدمه قيادة الحزب لأبناء بيئتها، خصوصا أن الأعداء والخصوم دأبوا على استغلال "فجوة التأجيل والإرجاء" ليعتبروها وصفة عجز عن الرد والفعل والأخذ بالثأر، بعدما فرض الإسرائيلون على الحزب ومحوره معادلة ترهيب وردع لا فكاك منها ولا قدرة على التملص من موجباتها عندما أطاحوا معادلة كان الحزب بدأ السعي لتكريسها، فقصفوا الضاحية الجنوبية على أنها امتداد للعاصمة وقتلوا القائد العسكري للحزب في وضح النهار.يقول أحد النواب الجنوبيين حسن عزالدين ...