تصاعد أعمدة الدخان من موقع استهدفه الجيش الإسرائيلي في قرية كفركلا الحدودية بجنوب لبنان (ا ف ب).
لا تستقيم موضوعياً تسمية "أهل الشرق الأوسط" لأن هذه المنطقة الموصوفة بلعنة الحروب والصراعات الأبدية تكاد تتفوق على كل أنحاء العالم بإدمان الغرق المستمر في الحروب أو الصراعات الداخلية ذات الجذور الدينية والقبلية بما يجعلها البؤرة الأكبر المفتوحة على الاستنزاف. الآن، ولبنان المسلوب القرار الحر والمبتلى بلعنة ربطه القهري بساحات الحروب المفتوحة، وفيما المنطقة على وقع حلول العد للساعة الصفر لتلك المواجهة الإقليمية المترامية من طهران الى تل أبيب أو أي مدن إسرائيلية أخرى، لن تجعلنا أخطار هذا الشيء الزاحف ولا ندري كم سيكون حجمه وكيف ستغدو عليه تداعياته، نتجاهل جانباً لافتاً في واقع الأعداء المتحاربين فيما تنزاح المنطقة بين حروبهم الى أخطر مواجهة مرجحة منذ عقود. نعني بذلك أن كل البلدان ودولها وسلطاتها وقواها المنخرطة في الحرب والمواجهات ...