إيران عمليّة وحيْسوبة وإن اعتمدت "التهويل" أحياناً

إيران عمليّة وحيْسوبة وإن اعتمدت "التهويل" أحياناً
لوحة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وزعيم "حماس" الراحل إسماعيل هنية في طهران (أ ف ب).
Smaller Bigger
لا شك في أن الحزن على الحاج محسن (فؤاد شكر) الذي قضى بصاروخ إسرائيلي على مبنى يقطن إحدى شققه في حارة حريك عند أبناء "حزب الله" وبيئته تحديداً كبيرٌ جداً. هو يماثل في الحجم الحزن الذي شعروا به لانتقال شهدائه الى جوار ربهم على أيدي قوات إسرائيل والذين يقارب عددهم الـ400 خلال نحو نحو عشرة أشهر من حرب "إسناد غزة" التي أعلنها ونفّذها على إسرائيل بعد بدئها الانتقام من غزة وفلسطينييها عقاباً لهم ولـ"حماس" التي نفّذت "طوفان الأقصى"، وكشفت بواسطته أن جنود جيش إسرائيل وضباطه ليسوا آلهة بل بشرٌ يخطئون الحسابات ويعجزون عن الانتصار إلا على البشر غير المسلحين والحجر لا على القوى العسكرية وإن "ميليشياوية" اسماً، إذ كشفت بالملموس أن المقاتل العربي لا يقل شجاعةً وإقداماً عن المقاتل الإسرائيلي. كما أن المقاتل المسلم أياً تكن هويته القومية لا يقل شجاعةً وإقداماً عن المقاتل اليهودي. ولا شك أيضاً في أن رداً ما عسكرياً نظامياً وآخر مقاوماً قد تنفّذه قائدة "محور المقاومة" إيران الإسلامية، ولكن في وقت تختاره هي بحيث يؤذي عدوها الإسرائيلي ولا يُلغي مسيرتها المُزمنة للتحوّل قطباً أساسياً في الشرق الأوسط، وصاحبة دور مهم في الإشراف عليه مع قوتين إقليميتين أخريين إحداهما عدوة لها وللعرب وللمسلمين قاطبةً. ولا يلغي أيضاً السعي ...