صورة للقيادي فؤاد شكر في الميدان وزعها "حزب الله" امس بعيد الاعلان عن تأكد اغتياله.
تشير التقارير إلى أن إسرائيل تبدو الآن أقرب من أي وقت إلى حرب على "حزب الله"، علما أن جيشها وافق منذ حزيران الماضي على خطط لشن هجوم شامل في جنوب لبنان، فيما أعرب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن استعداده لتوسيع الهجمات الصاروخية على نطاق واسع داخل إسرائيل.ورغم ذلك، فإن حربا شاملة من شأنها أن تتجاوز كثيرا عواقب الصراع الحالي في غزة، وستحدث اضطرابات في منطقة الشرق الأوسط تزعزع الاستقرار، مع دخول الولايات المتحدة آخر مراحل السباق الرئاسي.وفي هذا السياق يسجّل تعويل دولي على إنهاء مثل هذه الحرب سريعا من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار، من دون تسجيل أي انتصار لأحد الطرفين.هذه الحرب وخيمة على إسرائيل رغم نجاح القبة الحديدية في اعتراض عدد كبير من الصواريخ المنطلقة من لبنان واليمن وإيران. فمخزون الحزب من الصواريخ يفوق مخزون منظمة "حماس"، ويتضمن أسلحة أكثر تطورا يمكنها أن تصيب كل نقطة داخل إسرائيل.والحال أن الحروب السابقة التي خاضتها إسرائيل ضد الحزب لم تكن حاسمة، وسيشكل هذا الصراع تحديا يتجاوز ما شهدته من حروب في تاريخها. لذلك مارس الطرفان ضبط ...