صاروخ المجزرة… لئلّا يُفجّر لبنان!

صاروخ المجزرة… لئلّا يُفجّر لبنان!
موقع الهجوم في مجدل شمس. (أ ف ب)
Smaller Bigger
بعد حرب تموز 2006 انضم انقسام داخلي عمودي في لبنان حول ظروف انفجار تلك الحرب التي بدأت بخطف "حزب الله" وقتله جنودا إسرائيليين، إلى وقائع لا تمحى في تراكم الأزمات العميقة في مسار لبنان المأزوم. لم يكن اللبنانيون ليل السبت الفائت في حاجة إلى إنعاش ذاكرتهم بهذه الواقعة حين انفجرت فجأة في "أسماعهم" الأنباء المشؤومة عن مجزرة صاروخ مجدل شمس، وهم إما يلهون في صيف الانفصام بين حرب الجنوب والموسم السياحي، وإما يشاهدون حفلة "انتخاب" ملكة جمال لبنان، فيما تتيبس عندهم في المقابل كل انتخابات دستورية من رأس الهرم إلى أسفله وتصدأ الدولة وتتحلل.الأهم في مجريات ما بعد مجزرة مجدل شمس أن لبنان الرسمي "الراهن"، لم يكن أقل تعثرا وتخوفا من حرب شاملة تشنها إسرائيل من لبنان الرسمي ذاك في جلسة 13 تموز 2006 ...