المشاركون في إعلان بكين. (أ ف ب)
باستثناء ترحيب سريع من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وآخر من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل باتفاق بكين بين الفصائل الفلسطينية، فإن الانتظار الحذر في الترحيب كان العلامة البارزة لغالبية من الدول يتعيّن عليها ترقب المدة التي سيستغرقها هذا الاتفاق واحتمال انفكاكه تبعاً لتجارب عدّة سابقة اضطلعت بها دول عربية وكذلك روسيا وسواها على مدى أكثر من عقد من دون نجاح يذكر. فحتى حين انعقد الاجتماع الأول بين حركة فتح وحركة حماس في الصين في نيسان الماضي لم يعلق خبراء أهمية كبيرة على استحالة في مصالحة لم تحصل خلال حرب كانت بمثابة نكبة جديدة للشعب الفلسطيني ولا يعتقد أنها إن حصلت فستدوم. ومع أن الصين تستند الى تجربتها في الاتفاق بين إيران والمملكة السعودية في آذار 2023، يعتقد أنها تختصر أدواراً تريدها كل من روسيا وإيران وربما تركيا أيضاً انطلاقاً من أن قيام الصين بهذا الدور يكتسب صدقية مهمة في موازنة الوساطة الأميركية الدافعة لوقف النار ولليوم التالي في غزة على قواعد مختلفة. وليس أنسب من الصين الطامحة لأدوار ...