الشرق الأوسط "قنبلة موقوتة" انفجارها يهدّد أوروبا

الشرق الأوسط "قنبلة موقوتة" انفجارها يهدّد أوروبا
قصف إسرائيل لغزّة (أ ف ب).
Smaller Bigger
يجب أن يكون لأوروبا مصلحة قوية في إرغام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على إدخال إصلاحات جادة من شأنها اجتثاث ثقافة الفساد والهدر، أهمها تأليف حكومة جديدة "قادرة على العمل" ومستعدة لتقديم خدمات اجتماعية لائقة، وللاستثمار في تطوير اقتصاد مُنتج ولإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية. هذا ما يشدّد عليه الباحث الجيد والجدّي نفسه في مركز أبحاث أميركي مهم مركزه واشنطن. فخطط الإصلاحات مطروحة على الطاولة في رأيه، لكن رئيس "السلطة" محمود عباس البالغ من العمر 87 عاماً يقاوم الضغوط الأميركية والخليجية التي تدفعه إلى التخلّي عن بعض مسؤولياته على الأقل، ونقل صلاحياته إلى خبراء مؤهّلين ومستقلّين سياسياً. ذلك أن الركود المستمر الذي تعيشه السلطة الفلسطينية وتراجع شعبيتها يعرّضان فرص بقائها لخطر كبير. يبدو أن لـ"حماس" المدعومة من إيران الإسلامية دوراً في إضعاف السلطة المذكورة. فقد ضاعفت جهودها لتقويض شرعيتها وللاستعداد للاستيلاء على الضفة الغربية. أصبح الإصلاح الشامل للسلطة الفلسطينية مهمة ملحّة ولا سيما إذا تم تكليفها إدارة قطاع غزة بعد انتهاء حرب إسرائيل الطاحنة فيه وعليه جرّاء "طوفان حماس" الذي أربك الأخيرة بقوة ولا يزال. يبدو أنه في المرحلة الراهنة لا يمكن إحداث تغيير ...