ثلاثيّة الحيوان المحتضر

ثلاثيّة الحيوان المحتضر
غلاف كتاب الحيوان المحتضر لفيليب روث.
Smaller Bigger
على هذه الشاشةالواقع سبّاق. ورؤيا. كالسينما. كالشعر. كالرواية. وكالنبؤات "الإلهيّة". هل يجب أنْ يتحوّل الكون بأسره، برًّا وبحرًا وجوًّا، وتحت الأرض، والكوزموس، والخلاء الأعظم، إلى حلبة قياميّة، تتصادم فيها غرف العمليّات الجراحيّة والقطارات والسيّارات والطائرات والسفن والغوّاصات والمركبات الفضائيّة، وتتداخل فيها أنظمة الخبل بأنظمة العقل، وأنظمة الصرف الصحّيّ بأنظمة مياه الشرب، والهواتف، والكومبيوترات، والشاشات، والرادارات، ووسائل التواصل، والأزرار النوويّة، وجنون البقر بجنون بالبشر، وتتمازج حواسيب الذكاءين الاصطناعيّ والطبيعيّ، وتتضاجع، وتتناسل، لكي نستشرف احتمالات المصير البشريّ في المقبل من الأيّام؟في هذا الباب أعلاه، لا أعتقد أنّ عالم الاحتمال أقلّ من عالم اليقين، أو أنّ عالم اليقين أقلّ من عالم الاحتمال. إنّ هذا لقريبٌ جدًّا على هذه الشاشة! ...