ميقاتي والرئيس القبرصي في السرايا (أرشيف "النهار"، نبيل اسماعيل).
تحتفل قبرص في العشرين من الشهر الجاري بذكرى مرور خمسين عاماً على قيامها، وسط تحدّيات كثيرة تواجهها على مستوى علاقاتها بمحيطها، في ظلّ استمرار النزاع مع تركيا التي قامت قبل خمسين عاماً وتحديداً في العشرين من تموز ١٩٧٤ باحتلال أجزاء من شمال الجزيرة بعد محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونانيون من أجل إلحاق الجزيرة باليونان. وما بين النزاع المستمر منذ خمسة عقود على الضفتين التركية واليونانية، برزت أخيراً تهديدات أطلقها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في اتجاه الجزيرة على خلفية سماحها للجيش الإسرائيلي باستعمال البنى التحتية فيها لإجراء مناورات تحاكي أي حرب موسعة محتملة تشنّها إسرائيل على لبنان. ففي غمرة المواجهة بين الحزب وإسرائيل وارتفاع حدة التهديدات الاسرائيلية حيال توسيع الحرب، أطلق نصرالله تهديداً عالي النبرة إلى السلطات القبرصية حين اعتبرها جزءاً من الحرب إذا أجازت للجيش الإسرائيلي استعمال أراضيها أو مجالها الجوّي لضرب لبنان.وقد أخذ المسؤولون القبارصة تلك التهديدات على محمل الجد، انطلاقاً من أن الجزيرة شكلت منذ أعوام طويلة مجالاً مفتوحاً لإسرائيل لإجراء مناوراتها وتدريبات كوادرها، نظراً إلى الطبيعة الجغرافية القريبة من طبيعة لبنان. لا ...