ترامب ونتنياهو.
من المتوقّع أن يمضي أسبوع آخر من دون أن يتحدّد مصير الهدنة المزمعة في قطاع غزّة، وأن يستمرّ بالتالي الانتظار في جنوب لبنان، ولن يُعرف ما إن كان أيّ وقف لإطلاق النار في غزّة سينعكس تهدئةً في الضفة الغربية التي أصبحت مرتعاً لانتهاكات ميليشيات المستوطنين المتطرّفين برعايةٍ وحمايةٍ من الجيش والشرطة وزمرة المتطرّفين في الحكومة الاسرائيلية. مماطلة بنيامين نتنياهو ومراوغاته لم تعد مموّهة بل علنية ومكشوفة الأهداف داخل إسرائيل قبل خارجها، وليست خشيته من إسقاط حلفائه المتطرّفين لحكومته ما يقلقه، بل صار معروفاً أن مصيره السياسي الشخصي هو ما يحرّكه ويضاعف عناده. يريد أن يكون لديه في الموعد المهم، في 24 تموز (يوليو)، لإلقاء خطاب أمام مجلسي الكونغرس الأميركي، ما يمكّنه من اعتلاء المنبر حاملاً راية ...