الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس (أ ف ب).
قبل أسبوع تماماً من عيدها الوطني الذي أحيته أمس، خرجت فرنسا من معمودية انتخابية "زلزالية" أنتجت واقعاً غير مسبوق في الجمعية الوطنية بحيث لم يفز حقيقة أي من التكتلات الثلاثة التي توزعت النسبة الكبرى من المقاعد بالأكثرية. ستجرجر فرنسا طويلاً ذيول هذا الزلزال بما بات يعرفه اللبنانيون الذين تابعوا كسواهم تطورات هذا الحدث الذي يعنيهم ليس لجهة "المعرفة العامة" فحسب بل لأن ما بين لبنان وفرنسا العمق التاريخي المتجذر من العلاقات التاريخية، ثم إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حمّله كثيرون المسؤولية المباشرة في التسرع بقرار إجراء انتخابات مبكرة لديه لم يتخلّ لحظة عن إثبات إدراجه لبنان بين أولويات اهتماماته وسياسة بلاده الخارجية حتى في اللحظات الحرجة التي يمر بها وسط تداعيات استحقاقه الأخطر فرنسياً وأوروبياً ...