السلطة الفلسطينية.
مع استمرار الحرب في غزة صار الوضع في الضفة الغربية أكثر قابلية للاشتعال يوماً بعد يوم، ولم يتخذ أحد في المجتمعين الإقليمي والدولي أي خطوة ضرورية لمنع المزيد من التدهور. ويُضعف ذلك القيود التي تمنع أبناءها من الانضمام الى الصراع العنيف الذي تخوضه "حماس" وعلى نحو جماعي. من شأن هذا التطور خسارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الشرعية التي يحتاج إليها للمحافظة على الاستقرار.ماذا كانت انعكاسات الحرب على غزة وفيها على عباس وسلطته؟ بدايةً منحته في ظاهرها ما كان يحلم به خلال ولايته المستمرة منذ نحو عقدين، وهو إحياء المشاركة الدولية والإقليمية مع القضية الفلسطينية وجعلها مرشحاً محتملاً لحكم غزة. وبدا للحظة أنه قد يُصبح الفائز الأكبر في الصراع أو المستفيد الأول منه. هذا ما أجابت به عن السؤال باحثة جدية متخصصة في الشؤون الفلسطينية داخل مركز أبحاث أميركي مهم "متعاطف" مع إسرائيل. لكنها أضافت أن استمرار الحرب وصمود "حماس" قد يخسّران عباس الكثير، إذ صارت سلطته التي كانت مركز القوة في السابق ضعيفةً وتواجه انهياراً اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وأمنياً. فجهازها الأمني القوي يوماً يتفكّك ويواجه ...