جيب إسرائيلي متوقّف بالقرب من نقطة تفتيش في منطقة الجليل الأعلى (أ ف ب).
على رغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبقى قادراً على التمديد لموفده الى لبنان جان إيف لودريان من أجل المساعدة في حل أزمة الانتخابات الرئاسية لاعتبارات تتعلق بلبنان وموقعه بالنسبة الى فرنسا وصلاحيات الرئاسة وعدم وجود خلافات فعلية إزاء دعم الجيش اللبناني، ثمة خشية متعاظمة من تضاؤل كبير لقدرة القوى الخارجية لا سيما منها الدول التي بدأت تشهد تغييرات كبيرة على غرار فرنسا واحتمال أن يصل ذلك الى الولايات المتحدة على التأثير على لبنان في المرحلة القريبة. يبقى الأمل معلقاً على قدرة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين على التحرك أيضاً رغم أن الارتباك اللاحق بترشيح الرئيس جو بايدن والضغط لانسحابه قد يؤثر على حركته، إذ تستفيد قوى متعددة عادة من واقع "البطة العرجاء" الذي تتحول إليه إدارة أميركية في الأشهر الأخيرة من وجودها في البيت الأبيض ولا سيما إذا ظللها شبح الخسارة المحتملة كما يبدو في حال بايدن راهناً على الأقل، من أجل رفع سقف شروطها وعدم التساهل إزاء التسويات المطلوبة من أجل بيعها على ...