السيد مقتدى الصدر.
حرص السيد مقتدى الصدر على أن تظل التوجهات المعادية للولايات المتحدة، وإن غير عنفية، ولإسرائيل، أحد العناصر الأساسية في هذه المرحلة الجديدة من مشروعه السياسي، قال الصحافي الكردي المرشّح لنيل الدكتوراه نفسه في "أتنبرغ" للاتصالات في جامعة بنسلفانيا الأميركية، وهو في الوقت نفسه أحد المساهمين في المنتدى البحثي "فكرة". وأضاف: فيما "الإطار التنسيقي" الشيعي الحاكم في العراق يضمّ عناصر أكثر ليبراليةً وبراغماتيةً مثل رئيس الوزراء محمد شيّاع السوداني وحيدر العبادي وعمّار الحكيم وبدرجة أقل نوري المالكي، فإنه يشمل في الوقت نفسه شخصيات موالية بشدّة لإيران تفتخر علناً بالمواجهات العنيفة الماضية والحالية ضد الولايات المتحدة ومنذ 7 أكتوبر الماضي ضد إسرائيل. في هذا السياق شدّد الصدر على معاداته للأخيرة ولإسرائيل. وذكّر الصدريون خصومهم بقيادتهم المقاومة الأساسية للولايات المتحدة في العراق إذ قاتلوا قواتها عام 2004 تحت راية "جيش المهدي". كما أنه طالب علناً بإغلاق سفارتها في بغداد ودعا الى طرد سفيرها في مناسبتين على الأقل، علماً بأنه حثّ على عدم استخدام وسائل عنفية لتحقيق ذلك. كما أدلى بتصريحات معادية لإسرائيل مستنداً الى نصوص دينية ...