رؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية (باستثناء الشيعة) يحيطون بامين سر حاضرة الفاتيكان في لقاء جامع في البطريركية المارونية في بكركي.
كتبَ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة X: "إن مبادرة الفاتيكان لا تأتي من العبث أو الفراغ بل تهدف إلى تأكيد الحوار، وهي عين العقل في أدق مرحلة من تاريخ لبنان ومصيره، وبالتالي فإن مقاطعة الكاردينال بيترو بارولين من بعض الأطراف الدينية والسياسية موجهة إلى البابا فرنسيس الحبر الاستثنائي في تاريخ روما".وقبله كتب النائب أديب عبد المسيح عبر المنصة نفسها: "أناشد سماحة الشيخ علي الخطيب الذي أحترمه وأقدره، وقد زرته سابقا لإيصال رسالة أن الاختلاف في السياسة والمواقف لم يكن ولن يكون من منطلق طائفي، إذ إنني من مدرسة معتدلة ومنفتحة، أي أن إيماني الأرثوذكسي وثقافتي الكورانية وتربيتي الوطنية تعطيني الهوية اللبنانية والمواطنة الصحيحة التي لا تميز ولا تقاطع أي لبناني آخر ...